197

لحراسان؟ قال : العبد فى الطاعة والأخ فى النصيحة ، قال : نزيد بن المهلب ؟ بزيد إلى جنب سليمان قاعد ، وقد كان سليمان استعمل يزيد على حرب العراق صلاته إلا خراسان وحدها ، فاستعمل صالح بن عبد الرحمن الكاتب مولى فى تميم على الخراج . فلما قال عبد الله ذلك ، قال سليمان : صدقت . وأقبل على يزيد فقال : استخلف على أعمالك فى العراق ، وسر إلى خراسان فأحكم امرها، ولا تقدم على وكيع بضرب ولا عذاب ، وخذ ما سرق من مال الله منه ن كان فعل ، بغير عذاب ولا ضرب(1) .

مثله ما قيل في حكومة أبى يردة بن أبى موسى(2) . وذاك أنه ولى بعد الشعى قضاء الكوفة . فكان يحكم بأن رجلا لو قال للمملوك الذى لا يملكه ، أنت حر، إنه يعتق ويؤخذ المعتق بثمنه ، قال : فعشق رجل من بنى عبس جارية لجار له فجن بهاوجنت به . فكان يشكو ذلك إليها ، فلقيها يوما فقال لها) : أشكو إلى الله أنه لا حيلة لى فيك ، قالت : بلى والله ، إن لك لحيلة لكنك عاجز، هذا أبو بردة يقضى بالعتق بما قد علمت ، فقال لها : إنك الصادقة . ثم قدم بها إلى مجلس للنخعى (3) فيه قوم يعدلون . فقال : هذه جارية آل فلان أشهدكم أنها حرة ، فألقت ملفحتها(1) على رأسها . وبلغ ذلك

Sayfa 197