Envar'ın Parıltıları
لوامع الأنوار
وجميع من تقدم، وهؤلاء الذين في سند الإمامين: نجم آل الرسول القاسم بن إبراهيم، وعالمهم /342 أحمد بن عيسى، ومن اتصل بهم من أعيان العصابة الأبرار، وأولياء القرابة الأخيار، وعلى هذه الأسانيد الصحيحة أي مدار.
وقد نال منهم القوم، لمودتهم واختصاصهم بآل رسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم ، مع عدم غنيتهم عنهم، كما أشرنا إلى روايتهم عنهم.
[نبذة ممن تكلم فيهم القوم وترجمتهم]
[أبان بن تغلب]
فممن تكلموا فيه من هذه العصابة المرضية: أبان بن تغلب (بمثناة فوقية، فمعجمة، فلام مكسورة، فموحدة) أبو سعيد الكوفي القاري، المتوفى سنة إحدى وأربعين ومائة؛ روى عن الإمام الأعظم، وأخيه الباقر، وولده الصادق، وعنه الإمام يحيى بن عبدالله (ع)، وعباد بن العوام الواسطي، المتوفى عام خمسة وثمانين ومائة، صاحب الإمام إبراهيم بن عبدالله بن الحسن (ع).
خرج له الإمامان: المؤيد، والمرشد، ومحمد.
هذا، وأخرج لأبان أئمتنا الخمسة إلا الجرجاني، المؤيد بالله، وأبو طالب، والمرشد بالله، ومحمد بن منصور.
وأخرج له مسلم، والأربعة.
قال الزايغ الناصبي الجوزجاني: زايغ مجاهر.
وقد أعيت المذاهب على الذهبي، في مثل هذا الولي. إن رد أخبارهم جميعا، انسدت عليهم الطريق؛ لاعتماد أهل صحاحهم، على هؤلاء الفريق بإقرارهم، كما أسلفنا لك، أنهم الأصل في السنن؛ وإنما استرقوا منهم السمع، وغيروا وبدلوا.
وإن قبلهم على الإطلاق خرج من مركزه، فعدل إلى رد البعض، وقبول البعض، بلا دلالة، إلا اتباع الهوى، فحسبه ماتولى.
قال في الطبقات: قال الذهبي: ولقائل أن يقول: كيف ساغ توثيق مبتدع وحد الثقة العدالة، والإتقان؟ فكيف يكون عدلا صاحب بدعة؟
وجوابه: أن البدعة على ضربين، فبدعة صغرى كغلو في التشيع، أو /343 التشيع بلا غلو ولا انحراف، وهذا كثير في التابعين، وتابعيهم.
Sayfa 343