339

واسم أبي بكر، عبد الحميد بن عبدالله بن عبدالله مثنى وقيل: الثاني مصغر الأصبحي المدني، المتوفى عام نيف ومائتين، روى عنه نجم آل الرسول كما سبق، وأبو الطاهر العلوي (ع)، واحتج به الستة إلا ابن ماجه، وكذلك أخوه إسماعيل بن أبي أويس، المتوفى سنة ست وعشرين ومائتين، روى عنه القاسم بن إبراهيم، وأبو الطاهر (ع) والبخاري ومسلم.

نعم، والحسين بن عبدالله الذي روى عنه القاسم بن إبراهيم وفاته بعد الستين والمائة تقريبا.

وقد ذكرنا الرواة عن نجم آل الرسول (ع) في التحف الفاطمية .

ومنهم: عالم الشيعة جعفر بن محمد النيروسي (بفتح النون، وسكون المثناة التحتية، وضم الراء المهملة، وكسر السين المهملة، بينهما واو) الراوي عن موسى بن عبدالله بن موسى بن عبدالله بن الحسن بن الحسن، عن آبائه (ع) خبر وفاة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بطوله.

ورواه عنه عبدالله بن الحسن الإيوازي (بالمعجمة) المتوفى بعد عشر وثلاثمائة، صاحب الإمام الناصر للحق الحسن بن علي (ع)، الراوي عنه.

وأخذ عنه أبو العباس الحسني (ع)، ومما رواه عنه: خبر الوفاة هذا بطوله في المصابيح بهذا السند.

وروى النيروسي أيضا عن شيخ الشيعة عباد بن يعقوب الرواجني (بفتح المهملة، وكسر الجيم) الأسدي، المتوفى عام خمسين ومائتين، الراوي عن النفس الزكية، والحسين بن زيد بن علي (ع)، وأكثر الرواية عنه محمد بن منصور.

وروى محمد بن منصور أيضا عن عبدالله بن داهر، عن عباد بن يعقوب، عن عمرو بن جميع، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده (ع).

وروى محمد بن منصور أيضا عن محمد بن راشد، المتوفى عام ستة وستين ومائة، عن عيسى بن عبدالله، عن آبائه عن علي (ع).

Sayfa 342