İnsanların Soyundan Haberler

Makrizi d. 845 AH
129

İnsanların Soyundan Haberler

kitab al-Khabar ʿan al-Bashar Fi ’ansab al-‘Arab wa Nasab Sayyed al-Bashar

Türler

ثم عاد فسأله فقال الي ثلاث وعشرين, وكان عبد الله يحيى ليلة ست عشرة اي ليلة ثلاث وعشرين فم يقصر.

القول السادس والاربعون. انها في اول ليلة واخر ليلة او الوثر من الليل اخرجه ابو داود في كتاب المراسيل عن مسلم بن ابراهيم عن ابي خلدة عن ابي العالية ان اعرابيا اتي النبي وهو يصلي فقال له متي ليلة القدر فقال. اطلبوها في اول ليلة او اخر ليلة والوتر من الليل.

وهذا مرسل رجاله ثقاة وجميع هذه الاقوال التي حكيناها بعد الثلاث فهلم جرا متفقة على امكان حصولها والحث على التماسها.

وقال ابن العربي. الصحيح انها لا تعلم, وهذا يصلح ان يكون قوال اخر وانكر هذا القول النووي وقال قد تظاهرت الاحاديث بامكان العلم بها واخبر به جماعة من الصالحين فال معني انكار ذلك. ونقل الطحاوي عن ابي يوسف قول جوز منه انه يري انها ليلة اربع وعشرين او سبع وعشرين فان ثبت ذلك عنه فهو قول اخر وهذا اخر ما وقفت عليه من الاقوال وبعضها يمكن رده الي بعض وان كان ظاهرها التغاير وارجحها اوتار العشر عند الشافعية ليلة احدي وعشرين او ثلاث وعشرين على ما في حديثي ابي سعيد. وعبدالله بن انيس وارججها عند الجمهور ليلة سبع وعشرين وقد تقدمت ادلة ذلك قال العلماء. الحكمة في اخفا ليلة القدر ليحصل الاجتهاد في التماسها بخالف ما لو عينت لها ليلة لاقتصر عليها كما في ساعة الجمعة وهذه الحكمة مطردة عند من يقول انها في جميع السنة او في جميع رمضان او في جميع الشعر الاخربة او في اوتاره خاصة الا ان الاول ثم الثاني اليق بها واختلفوا هل لها علامة تظهر لمن وفقت له ام لافقيل تري كل شي ساجدا.

وقيل تري الأنواءر في كل مكان ساطعة حتي في المواضع المظلمة وقيل يسمع سالما او خطابا من الملائكة وقيل عالمتها استجابة دعا من وفقت له واختار الطبري ان جميع ذلك غير وانه لا يشترط لحصولها رؤية شي او سماعه واختلفوا ايضا هل يحصل الثواب المرتب عليها لمن اتفق انه قامها وان لم يظهر له شي او يتوقف ذلك على كشفها له والي الاول ذهب الطبري والمهلب وابن العربي وجماعة. والي الثاني ذهب الاكثر ويدل له ما وقع عند مسلم في حديث ابي هريرة بلفظ من يقم ليلة القدر فيوافقها

Sayfa 183