399

============================================================

وقال: جعل الله الشر كله في بيت، وجعل مفتاحه حب الدنيا، وجعل الله الخير كله في بيت وجعل مفتاحه الزهد.

وقال: كانوا يراؤون بما يعملون، والآن يراؤون بما لا يعملون.

وقيل له: ما لنا لا نرى(1) خائفا ؟ قال: لو كنت خائفا لرأيث الخائفين، لأن الثخلى لا يراها إلايكلى.

وقال: من سخافة عقل الرجل كثرة معارفه.

وقيل له: إن عليا ابنك يقول : وددث أني بمكان أرى الناس ولا يرونتي.

قبكى وقال: ويح علي، أفلا أتمها فقال: لا أراهم ولا يرونني: وقال: ابعذ من القراء ما استطعت؛ فإنهم إن أحبوك مدحوك بما ليس فيك فغطوا عليك عيوبك، وإن أبغضوك جرحوك زورا وبهتانا، وقبل الناس منهم ذلك.

وقال: قراء الؤحمن أفل ذبول وخشوع، وقراء الأمراء أفهل كبر وغجب وازدراء للناس وقال: إذا أقبل الليل فرحت به وقلث(2): أخلو برئي، ولا أرى الناس، 02 .(2) 1 (3 وإذا طلع القجر استرجغث (3) كراهة لقائهم.

وقال: إني لأجد للرجل عندي (4) يدا إذا لقيني لا يسلم علي، فإذا مرضت لا يعودني: وقال: من حرم العقل فليصب العمل، فإن خرمهما فالموت خير له.

وقال: لو خيرث بين أن أبعث فأدخل الجئة، وأن لا أبعث، اخترث أن لا أبقث.

(1) في (ب): نراك.

في (ا) : ودخلت.

(2) في (1): استوجعت، وفي (ب): استوحشت، والمثبت من (ف) والمطبوع.

(3) (4 في (ف): اني لأجد لكل خل عندي.

398

Sayfa 399