768

Gizemi Çözme

كشف الغمة

Bölgeler
Irak
•
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler

يحابيك (1) لها؟ قال: لا، قال: فهل لك حسنات قدمتها تزيد على سيئاتك؟ قال: لا، قال: فأنت إذا تتمنى هلاك الأبد! وقال: من استوى يوماه فهو مغبون، ومن كان آخر يوميه شرهما فهو ملعون، ومن لم يعرف الزيادة في نفسه فهو في النقصان، ومن كان إلى النقصان فالموت خير له من الحياة.

وروي عنه أنه قال: اتخذوا القيان فإن لهن فطنا وعقولا ليست لكثير من النساء، وكأنه أراد النجابة في أولادهن (2).

[الدعاء الذي كان يقوله ع في سجدة الشكر وما قيل فيه]

فائدة سنية: كنت أرى الدعاء الذي يقوله أبو الحسن موسى (عليه السلام) في سجدة الشكر وهو : رب عصيتك بلساني ولو شئت وعزتك لأخرستني، وعصيتك ببصري ولو شئت وعزتك لأكمهتني (3)، وعصيتك بسمعي ولو شئت وعزتك لأصممتني، وعصيتك بيدي ولو شئت وعزتك لكنعتني (4)، وعصيتك بفرجي ولو شئت وعزتك لأعقمتني، وعصيتك برجلي ولو شئت وعزتك لجذمتني، وعصيتك بجميع جوارحي التي أنعمت بها علي ولم يكن هذا جزاك مني.

بخط عميد الرؤساء لعقمتني والمعروف عقمت المرأة وعقمت وأعقمها الله- فكنت أفكر في معناه وأقول: كيف يتنزل على ما تعتقده الشيعة من القول بالعصمة، وما اتضح لي ما يدفع التردد الذي يوجبه، فاجتمعت بالسيد السعيد النقيب رضي الدين أبي الحسن علي بن موسى بن طاوس العلوي الحسيني رحمه الله وألحقه بسلفه الطاهر فذكرت له ذلك، فقال: إن الوزير السعيد مؤيد الدين العلقمي رحمه الله تعالى سألني عنه فقلت: كان يقول هذا ليعلم الناس ثم إني فكرت بعد ذلك فقلت: هذا كان يقوله في سجدته في الليل وليس عنده من يعلمه.

ثم إنه سألني عنه السعيد الوزير مؤيد الدين محمد بن العلقمي رحمه الله فأخبرته بالسؤال الأول والذي قلت والذي أوردته عليه، وقلت: ما بقي إلا أن يكون يقوله على

Sayfa 779