Gizemi Çözme
كشف الغمة
وكان الذي عظمه في عيني صغر الدنيا في عينه.
قلت: هذا الكلام طويل وهو منسوب إلى أمير المؤمنين علي (عليه السلام)، وهو من محاسن الكلام ومختاره، وقد أورده السيد الشريف الرضي الموسوي رضي الله عنه في نهج البلاغة.
وعن ابن المبارك قال: قال محمد بن علي بن الحسين (عليهم السلام): من أعطى الخلق والرفق فقد أعطي الخير والراحة، وحسن حاله في دنياه وآخرته، ومن حرم الخلق والرفق كان ذلك سبيلا إلى كل شر وبلية، إلا من عصمه الله.
وأسند أبي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام) عن جابر بن عبد الله الأنصاري.
وروى عن ابن عباس وأبي هريرة وأبي سعيد الخدري وأنس بن مالك وعن الحسن والحسين (عليهما السلام)، وأسند عن سعيد بن المسيب وعبد الله بن أبي رافع.
وروى عنه من التابعين عمرو بن دينار، وعطاء بن أبي رباح وجابر الجعفي وأبان بن تغلب. وروى عنه من الأئمة الأعلام ابن جريج وليث بن أبي سليم وحجاج بن أرطاة في آخرين عن سفيان بن سعيد الثوري.
حدثنا جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أمر النفساء أن تحرم وتفيض الماء عليها، وعن الثوري: أمر أسماء بنت عميس.
وبالإسناد قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول في خطبته: نحمد الله عز وجل ونثني عليه بما هو له أهل، ثم يقول: من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، إن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي محمد، وشر الامور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار، ثم يقول: بعثت أنا والساعة كهاتين.
وكان إذا ذكر الساعة احمرت وجنتاه وعلا صوته واشتد غضبه، كأنه نذير جيش صبحتكم ومستكم، ثم قال: من ترك مالا فلأهله، من ترك ضياعا أو دينا فإلي أو علي، أنا ولي المؤمنين، صحيح ثابت من حديث محمد بن علي، رواه وكيع وغيره عن الثوري.
وبالإسناد قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): كيف أنعم وصاحب القرن قد التقمه صاحب الحوت، وحنا جبهته وأصغى بسمعه وينتظر متى يؤمر فينفخ، قالوا: يا رسول الله فما تأمرنا؟ قال: قولوا: حسبنا الله ونعم الوكيل. غريب من حديث الثوري عن جعفر تفرد به الرملي عن القرباني، ومشهوره ما رواه أبو نعيم وغيره عن الثوري عن
Sayfa 673