Gizemi Çözme
كشف الغمة
وعن جابر- يعني الجعفي- قال: قال لي محمد بن علي: يا جابر إني لمحزون وإني لمشتغل القلب وقد تقدمت قبل.
وعن سعد الإسكاف عن أبي جعفر بن محمد بن علي (عليهما السلام) قال: عالم ينتفع بعلمه أفضل من ألف عابد.
وعنه عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: والله لموت عالم أحب إلى إبليس من موت سبعين عابدا.
وعن يونس بن يعقوب عن أخيه عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: شيعتنا ثلاثة أصناف:
صنف يأكلون الناس بنا، وصنف كالزجاج يتهشم، وصنف كالذهب الأحمر كلما أدخل النار ازداد جودة.
وعن الأصمعي قال: قال محمد بن علي لابنه: يا بني إياك والكسل والضجر، فإنهما مفتاح كل شر، إنك إن كسلت لم تؤد حقا، وإن ضجرت لم تصبر على حق.
وعن حجاج عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: أشد الأعمال ثلاثة: ذكر الله على كل حال، وإنصافك من نفسك، ومواساة الأخ في المال.
وعن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن الله عز وجل يلقي في قلوب شيعتنا الرعب، فإذا قام قائمنا وظهر مهدينا كان الرجل أجرأ من ليث وأمضى من سنان.
وعن جابر عن أبي جعفر قال: شيعتنا من أطاع الله.
وعن جعفر عن أبيه محمد (عليهما السلام) قال: إياكم والخصومة فإنها تفسد القلب وتورث النفاق.
قلت: قد صدق (عليه السلام) وبر، ومثله من زاد على الناس وأبر وهذه الخصومة يريد بها (عليه السلام) الخصومة في المذاهب والجدل في الاعتقادات، فإن المتخاصمين في هذا إما أن يتساووا في القوة فتفسد قلوبهم ويتحاربون دائما، وإما أن يضعف قوم عن قوم فيحتاجون إلى النفاق ليكف القوي بما يراه من إظهار الضعف من التودد إليه، ولو قيل في كل الخصومات الواقعة بين الناس جاز، لاحتمال المعنى لها والله أعلم.
وعن الحكم عن أبي جعفر قال: الذين يخوضون في آيات الله هم أصحاب الخصومات.
وقال (عليه السلام): كان نقش خاتم أبي (القوة لله جميعا).
وعن أحمد بن بجير قال: قال محمد بن علي (عليهما السلام): كان لي أخ في عيني عظيم،
Sayfa 672