771

Cami-i Vâciz

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

Bölgeler
Yemen

وفي هذه الأيام كثرت الجراد والدبا كثرة لم تعرف (........ص229)يتردد حتى ركت أكثر الأشجار ولما أورد بل الثمار عليها، وفي شعبان تحرك الأكابر فطوى في البحر ووقعت حروب عظيمة حتى قيل أنه محاصر اللحية والحديدة وقيل إنه قد أخذ كمران ولم يكفي المعلمين من شره ويقال أن السيد الإدريس معاون له وسبب الفتنة في النهار عزت الأشياء المحنوبة ومن داخل كلها نسأل الله الفرج.

وفي أخر شهر رمضان توفى حاكم الإمام السيد العلامة جمال محمد الوزير كان من العلماء الفضلاء الموصفين بالعدل في القضاء والتحري في الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وكان حاكما بحجة فاستأذن الإمام في زيارة أهله فوصل إلى السر ومرض بالإسهال.

وفيه كانت وفاته تاسع وعشرين من رمضان -رحمه الله- وفي شوال توفى سيدنا الفاضل الزاهد الورع محمد بن أحمد شبيع المحويتي صحب الإمام الهادي شرف الدين إلى وفاته وهو ملازم مجلسه ثم انتقل بالهجرة إلى الأهنوم وأخرى بشهارة وأخرى بالسودة، وفيها توفى في حضرة الإمام المتوكل على الله وكان عبادا مجتهدا ملازما للعلم وأهله.

وفي ذي القعدة حصل الغلاء في كل ما يجلب من البحر من خليط وشمع وبر حتى غلت الأشياء غلاء مفرطا وعدمت الحوائج والأدوية ودخلت.

سنة 1334:

والإمام في السودة والأسعار في شدة عظيمة والأشياء المحبوبة معدومه وبعد ذلك حصلت الأمطار فزرع الناس وجاء ثمرة عامة صالحة بل قيل لم تعرف وشرعت الأسعار تتراجع في صنعاء وما إليها، وكثرة الأمطار في رمضان وسيول كثيرة عظيمة ونبتت العشب في كل محل ووقعت حوادث وخربت بيوت من السيل في وادي ظهر وكثر السيل بصنعاء.

وفيها ذهب القاضي العلامة عبد الوهاب بن محمد الشماحي مغاضبا إلى الظفير لشيء وقع في نفسه وأعيد أهل الظفير إليه وعمروا فيه ورجع سيدنا يحيى بن حسن ناصر وأمر الإمام السيد أحمد بن عبد الله الكبسي ببقاء بهجرة سناع حدة.

Sayfa 197