358

Cami-i Vâciz

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

Bölgeler
Yemen

فأجاب أنه لا يسعف إلا بتسليم صنعاء وجميع الحصون وما حوله من المخزون والتفويض في كل شيئ نقص شيئ وإن قل فلا ناقة لي ولا جمل فسلموا ما قال من المعاقل والأنقال واشتغل بالأمر في ذي الحجة ولم يبق مع الإمام وشمس الدين وغيرهما غير أفراد من الحصون وبايع الناس المطهر وناصروه وتوجه الإمام إلى كوكبان آخر السنة وضربت السكة باسم المطهر.

سنة 954: في المحرم توجه المطهر صنعاء فقبض على أصحاب الإمام

الذين عبثوا بالأنام وعذهبم واستخرج ما عندهم وفيها أخذ علي بن سليمان البدوي مدينة عدن ولما استولى عسكر السلطان على تعز واليمن عبر بعض حصون استدعاهم الرعية لما لم يحصل مبادرة المطهر.

وفي شهر صفر من السنة وصل ازدمر إلى ذمار وقبل وصولهم وصل المطهر وشمس الدين صنعاء بجنود عظيمة ووصل إليه الفقيه يحيى النصيري بعد مقاسات الهر بمن المشارق والتعب في شهر المحرم وأراد المطهر التجهيز على ذمار وكلما خرجوا من صنعاء عرض ما يطلع.

Sayfa 326