Usul'ün Cemi
معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول
Soruşturmacı
دار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]
Yayıncı
مكتبة الحلواني-مطبعة الملاح
Baskı
الأولى
Yayın Yeri
مكتبة دار البيان
١١٨ - () أبو هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «أتَدْرُون كيف دخَلَ النقصُ على بني إسرائيل؟ ...» وذكر الحديث بنحو حديث ابن مسعود، وأبي عبيدة (١) وقد سبق، هذا وجدْتُهُ في كتاب رزين، ولم أجده في الأصول.
(١) يعني ابن عبد الله بن مسعود.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
لم أقف عليه.
الكتاب الخامس: في الاعتكاف
١١٩ - (خ م ط د ت س) عائشة ﵂ أن النبي ﷺ كان يَعْتَكِفُ العَشْرَ الأواخِرَ من رمضان، حتَّى تَوَفَّاهُ الله ﷿، ثُمَّ اعْتَكَفَ أزواجُهُ بعدَهُ.
وفي رواية: كان يُجاوِرُ العشرَ الأواخِرَ من رمضان، ويقول: «تَحَرَّوْا ليلة القدر في العشْر الأواخِرِ من رمضان» .
وفي رواية: كان يعتكف في كل رمضان، فإذا صلَّى الغَدَاةَ، جاءَ ⦗٣٣٥⦘ مكانه الذي اعتَكَف فيه، قال: فاستأذَنَتْه عائشةُ أنْ تَعْتكف، فأذِنَ لها، فضربتْ فيه قُبَّةً، فسمِعَتْ بها حَفْصَةُ، فضربتْ فيه قُبَّةً، وسمِعَتْ زينبُ، فضربتُ قُبَّةً أخرى، فلما انصرف رسولُ الله ﷺ مِنَ الغَدَاةِ، أبْصَرَ أرْبَعَ قبابٍ، فقال: «ما هذا؟» فأُخْبِر خَبَرَهن. فقال: «ما حَمَلَهُنَّ على هذا؟ آلبرّ (١)؟ انْزِعوها، فلا أراها»، فنُزعت، فلم يعتكف في رمضان حتى اعتكف في آخر العشر من شوال.
وفي أخرى: كان رسولُ الله ﷺ إذا أراد أن يَعْتَكِفَ، صلَّى الفجر ثم دَخَلَ مُعتكَفه - ثم ذكر نحوه ... - إلى أنْ قال: فلما صلَّى رسول الله ﷺ الفجر، نظر فإذا الأخْبِيَةُ، فقال: «آلبرَّ يُرِدْنَ؟» فأمَر بخبائه فقُوِّض، وتَرَك الاعتكاف في شهر رمضان، حتى اعتَكَفَ في العشر الأوَّل من شوّال. هذه روايات البخاري ومسلم.
ورواية «الموطأ» أنَّ رسولَ الله ﷺ أراد أن يَعتكِفَ، فلما انصرف إلى المكان الذي أراد أن يَعْتكِفَ فيه، وجد أخبيةً: خِباءَ عائشة، وخِباءَ حفصةَ، وخِباءَ زينبَ، فلما رآها سألَ عنها؟ فقيل له: هذا خِباءُ عائشة وحفصة وزينب، فقال رسول الله ﷺ: «آلبرَّ (٢) يقولون بِهِنَّ، ثُمَّ ⦗٣٣٦⦘ انصَرفَ فلم يعتكِف، حتى اعتكَفَ عشرًا من شوال» .
وأخرجه الترمذي عن عائشة وأبي هريرة معًا مختصرًا، قال: كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى قَبَضَهُ اللهُ عزَّوجلَّ. وله في أخرى عن عائشة: كان إذا أن يعتكف صلَّى الفَجْرَ، ثمَّ دخَلَ في مُعْتَكَفِه. وأخرجه أبو داود مثل رواية البخاري ومسلم الأولى.
وأخرجه أيضًا قال: كان رسول الله ﷺ إذا أراد أن يعتكف صلَّى الفجر، ثُمَّ دخَلَ مُعتَكَفَهُ، وإنه أراد مرة أن يَعتكفَ في العشْر الأواخِرِ من رمضان، قالت: فأمَرَ ببنائِهِ فضُربَ، فلمَّا رأيتُ ذلك أمَرْتُ ببنائي فَضُربَ، قالت: وأمر غيري من أزواج النبي ﷺ ببنائها فَضُربَ، فلمَّا صلَّى الفجر، نَظَرَ إلى الأبنيةِ، فقال: «ما هذه؟ آلِبِرَّ يُرِدْنَ؟ آلبرَّ يُرِدْنَ؟» - وفي رواية: «آلبرَّ يُرِدْنَ؟» مرةً واحدةً - فأمر ببنائه فَقُوِّضَ، وأمَرَ أزواجُهُ بأبْنِيَتِهِنَّ فَقُوِّضتْ، ثم أخَّرَ الاعتكاف إلى العشر الأول، يعني من شوال. وفي رواية قال: اعتكف عشرين من شوَّال. وأخرجه النسائي بنحو من رواية البخاري ومسلم الآخرة (٣) . ⦗٣٣٧⦘
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
يعتكف: العَكْفُ: الحبس، يقال: عَكَفَهُ يَعْكُفُهُ ويَعكِفُه عَكفًا: حبسه ووقفه، ومنه الاعتكاف في المسجد، وهو حبس النفس به، وعكف على الشيء يعكف ويعكف عكوفًا: أقبل عليه مواظبًا.
يُجاور: المجاورة: الاعتكاف في المسجد.
تَحَرَّوا: التحري: القصد والاجتهاد في الطلب.
قُبَّةٌ: القبة من الأبنية: ذوات الجدران معروفة، ومن الخيام: بيت صغير.
خِباء: الخِباء: واحد الأخبية من وبر أو صوف، ولا يكون من شعر، وهو على عمودين أو ثلاثة، وما فوق ذلك فهو بيت.
فقوِّض: تقويض الخباء والخيمة: رفعهما وإزالتهما.
ببنائه: البناء: واحد الأبنية، وهي البيوت التي يسكنها العرب في الصحراء، فمنها الطِّرَافُ، ويكون من أدم، والخباء، وقد ذكر، والقبة، وقد ذكرت.
البر: اسم جامع للخير كله، ومنه قوله تعالى: ﴿ولكن البر من آمن بالله ...﴾ الآية [البقرة: ١٧٧] .
(١) قال الكرماني: " ما حملهن " " ما " نافية، و" البر " فاعل حمل، أو: استفهامية، و" آلبر " بهمزة الاستفهام: مبتدأ خبره محذوف، و" فلا أرى " - يروى - بالرفع وبالجزم.
(٢) بهمزة ممدودة، ونصب البر " يقولون " بمعنى: يظنون، وفيه إجراء القول مجرى فعل الظن على اللغة المشهورة، فالبر مفعول ثان وهما في الأصل مبتدأ وخبر، أي: طلب البر، وخالص العمل [لله] (*)، تظنون بهن، ويجوز الرفع على الحكاية.
(٣) البخاري ٤/٢٢٦ في التراويح، باب تحري ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر و٢٣٦ في الاعتكاف، باب الاعتكاف في العشر الأواخر، و٢٢٤، باب الاعتكاف، ومسلم رقم ١١٨٣ في الاعتكاف، باب متى يدخل من أراد الاعتكاف، والموطأ ١/٣١٦ في الاعتكاف، باب قضاء الاعتكاف، والترمذي رقم ٧٩٠ في الصوم، باب ما جاء في الاعتكاف، والنسائي ٢/٤٤ ⦗٣٣٧⦘ في المساجد، باب ضرب الخباء في المساجد، وأبو داود رقم (٢٤٦٢) و(٢٤٦٤) في الصيام، باب الاعتكاف، وخرجه ابن ماجة رقم ١٧٧١ في الصيام، باب ما جاء فيمن يبتدئ الاعتكاف.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٦/٩٢) قال: حدثنا قُتَيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث بن سعد، عن عقيل، وفي (٦/٢٣٢) قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: حدثنا معمر. وفي (٦/٢٧٩) قال: حدثنا عامر بن صالح، قال: حدثني يونس ابن يزيد. والبخاري (٣/٦٢) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. قال: حدثنا الليث، عن عقيل. ومسلم (٣/١٧٥) قال: حدثنا قُتَيبة بن سعيد. قال: حدثنا ليث، عن عقيل. وأبو داود (٢٤٦٢) قال: حدثنا قُتيبة ابن سعيد. قال: حدثنا الليث، عن عقيل. والنسائي في الكبرى (الورقة ٤٤أ) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. قال: حدثنا الليث، عن عُقيل.
ثلاثتهم -عقيل، ومعمر، ويونس- عن ابن شهاب الزهري، عن عروة بن الزبير، فذكره.
• وأخرجه أحمد (٦/١٦٨) قال: حدثنا عبد الرزاق وابن بكر. والنسائي في الكبرى (الورقة ٤٤أ) قال: أخبرنا إبراهيم بن الحسن. قال: حدثنا حجاج.
ثلاثتهم -عبد الرزاق، ومحمد بن بكر، وحجاج- عن ابن جُريج. قال: وحدثني ابن شهاب عن المعتكف وكيف سنته، عن سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبي ﷺ أنها أخبرتهما، فذكراه.
- وروته عنها عمرة:
أخرجه الحميدي (٢/١٩٥)، وأحمد (٦/٨٤)، والبخاري (٣/٦٣)، ومسلم (٣/١٧٥)، ومالك في الموطأ (٢١٠) .
- ورواه عنها المطلب بن عبد الله:
أخرجه ابن خزيمة (٢٢١٦) .
- ورواه عنها مسروق:
أخرجه الحميدي (١٨٧)، وأحمد (٦/٤٠)، والبخاري (٣/٦١)، ومسلم (٣/١٧٥)، وأبو داود (١٣٧٦)، وابن ماجة (١٧٦٨)، والنسائي (٣/٢١٧)، وابن خزيمة (١٢١٤) .
- والأسود بن يزيد:
أخرجه أحمد (٦/١٢٢)، والترمذي [٧٩٦]، وابن خزيمة (٢٢١٥) .
قلت: ورواه عنها القاسم وغيره بنحو اللفظ المذكور.
(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: غير واضحة بالمطبوع، واعتمدناها من مشارق الأنوار للقاضي عياض
1 / 334