يا عبد الله إن لي إلى رسول الله ﷺ حاجةً، فهل أنت مُبْلغي إياهُ؟ فذكر الحديث كذا نسبهُ زيد بن الحُباب، وإنما هو الحارث بن حسان كما تقدم الحديث بتمامه (١) .
(١) يرجع إلى الحديث من رواية الحارث بن حسان البكري الذهلي.
٣٤١ - فأما الحارث بن يزيد الجُهني (١)
فصحابي فيما ذكرهُ عبدان، عن أحمد بن سيَّار، ولكن ليست له روايةٌ، وقد ذكر ابن الأثير أنَّهُ هو الذي كان لأبي اليسر: كعب بن عمرو عليه دينٌ، كما في رواية جابرٍ عنهُ.
٣٤٢ - (الحارث المُليكي) (٢)
قال رسول الله ﷺ: (الخيلُ معقودٌ بنواصيها الخيرُ والنَّيلُ إلى يوم القيامة،
وأهلها مُعَانُونَ عليها) رواهُ أبُو عمر من طريق يزيد بن عبد الله بن الحارث، عن أبيه عن / جده الحارث المليكي (٣) .
من اسمهُ حازم
٣٤٣ - (حازم الأنصاري) (٤)
١٩٩٧ - في حديث جابر أنَّ حازمًا هذا هو الذي انصرف عن
(١) له ترجمة في أسد الغابة: ١/٤٢٢؛ والإصابة: ١/٢٩٥.
(٢) له ترجمة في أسد الغابة: ١/٤١٧؛ والإصابة والاستيعاب: ١/٢٩٦.
(٣) قال الحافظ ابن حجر تعليقًا على إخراج ابن عبد البر للخبر: أخشى أن يكون صحفه، فإن الطبراني أخرج هذا الحديث من هذا الوجه فقال: عن يزيد بن عبد الله بن غريب عن أبيه عن جده فذكره، الإصابة: ١/٢٩٦، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير: ١٧/١٨٨.
(٤) له ترجمة في أسد الغابة: ١/٤٣٠، وترجم له ابن حجر باسم حرام الأنصاري: ١/٣١٨.