عن عبد الملك بن المغيرة الطائفي، عن عبد الرحمن بن البيلماني، عن عمرو بن أوسٍ، عن الحارث بن أوسٍ، قال: قال رسول الله ﷺ: (من حجَّ أو اعتمرَ فليكُن آخر عهدهِ الطوافُ بالبيت) فقال لهُ عمر بنُ الخطاب: (خررت من يدك سمعتَ هذا من
رسول الله ﷺ، ثم لم تُحدثني به) (١) .
رواهُ الترمذي من حديث الحجاج بن أرطاة ثم قال: وقد خُولف الحجاجُ في بعض إسنادهِ (٢) .
(١) من حديث الحارث بن عبد الله بن أوس الثقفي في المسند: ٣/ ٤١٧.
(٢) الخبر أخرجه الترمذي في الحجج: باب من حج أو اعتمر فليكن آخر عهده بالبيت: ٣/٢٧٣.
٣٣٠ - (الحارث بن عبد العُزَّى بن رِفاعة) (١)
ابن ملان بن ناصرة بن فُصيَّة بن نصرِ بن سعدٍ
ابن بكر بن هوازن: أبو رسول الله ﷺ من الرَّضاعةِ
١٩٨٣ - قال يونس بن بُكير عن محمد بن إسحاق، عن أبيه، عن رجالٍ من بني سعدٍ بن بكر قالوا: (قدم الحارث بن عبد العُزى مكة فقالت قريشٌ: أَمَّا تسمعُ ما يقولُ ابنك هذا؟ يزعمُ أنّ الله يبعث الناس بعد الموتِ، وأنَّ ثم جنةً ونارًا، وقد فرقَ جماعتنا، وشَّتتَ أمْرنا، فأتاهُ فقال: يا بُنيَّ تقولُ ذلك؟ قال: نعم. ولو قد كان ذلك اليومُ با أَبَة أخذْتُ بيدك حتى أُعرفك حديثك اليوم، قال: فأسْلَم الحارث بعد ذلك، وحسُنَ إسلامُهُ، وكان يقول بعد أن أسلَم: لو قد أخذَ ابني بيدي فعرفني [ما قال] لم يُرسلني حتى يُدخلني الجنة) (٢) .
(١) له ترجمة في أسد الغابة: ١/٤٠٤؛ والإصابة: ١/٢٨٢.
(٢) قال ابن الأثير: أخرجه ابن منده وأبو نعيم. أسد الغابة.