هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَةَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (١) .
(حديثٌ آخرُ)
(١) الآية ٢١٨ البقرة، والخبر أخرجه النسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف: ٢/٤٤١؛ والطبراني في المعجم الكبير: ٢/١٦٢.
١٨٧٨ - رواه الطبراني من حديث مُعتمر بن سُليمان، عن أبيه، عن الحضرمي، عن أبي السوار، عن جُندبٍ، قال: قال رسول الله ﷺ: (من صلى الغداة فلهُ ذمَّة الله) أو كما قال، وبلغني أن رسول الله ﷺ قال: (ومن يُخفِر ذمتي كنتُ له خصمهُ، ومن خاصمته قصمته) (١) .
(حديثٌ آخرُ)
١٨٧٩ - وبه: (من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا فذاك المسلمُ له ذمةُ الله وذمةُ رسولهِ) (٢) .
(الحسن بن أبي الحسن البصري عنهُ)
حدثنا عبد الصمد، حدثنا عمران - يعني القطان - قال: سمعتُ الحسن يُحدثُ عن جُندبٍ أنَّ جُندبًا قال: (إن رجلًا أصابتهُ جراحةٌ، فحُمِلَ إلى بيته فآلمتْ جراحتُه، فاستخرج سهمًا من كنانته، فطعن به في لبَّتِهِ، فذكروا ذلك عند النبي ﷺ، فقال فيما يروى عن ربه ﷿: سابقتني بنفسهِ) (٣) رواهُ البخاري ومسلم من
حديث جرير بن حازم
(١) المعجم الكبير للطبراني: ٢/١٦٢، وفيه عبيد بن عبدة النمار قال الهيثمي: لم أقف على ترجمته. مجمع الزوائد: ١/٢٨.
(٢) المعجم الكبير للطبراني: ٢/١٦٢، وإسناده كسابقه.
(٣) من حديث جندب البجلي في المسند: ٤/٣١٢.