أن أمسح، وقد رأيت رسول الله ﷺ يسمح؟ قالوا: إنما كان ذلك قبل نزول المائدة. قال: ما أسلمت إلا بعد نزول المائدة] (١) .
(حديثٌ آخر)
(١) سنن أبي داود في كتاب الطهارة: باب المسح على الخفين: ١/٣٩، وما بين المعكوفات استكمال منه.
١٨١٧ - رواهُ الترمذي، عن الحسين بن حُريث، عن الفضل بن موسى، عن عيسى بن عبيد، عن غيلان بن عبد الله العامري، عن أبي زُرْعة، عن جرير، عن النبي ﷺ قال: (إن الله أوحى إليَّ: أي هؤلاء الثلاثة نزلت فهي دارُ هجرتك: المدينة، أو البحرين أو قُنسرِين) . ثم قال: غريبٌ لا نعرفه إلا من حديث الفضل بن موسى تفرد به أبو عمار: الحسين بن حريث (١) .
(حديثٌ آخرُ)
١٨١٨ - قال الطبراني: حدثنا معاذُ بن المثنى، حدثنا مُسددٌ، حدثنا خالد ابن زيادٍ، حدثني أبو زرعة بن عمرو بن جرير، عن جريرٍ، قال: (لما قدم رسول الله ﷺ المدينة قال لأصحابه: انطلقوا بنا إلى أهل قُباء نسلم عليهم، فأتاهم [وسلم عليهم]، فرحبوا به، ثم قال: يا أهل قباء إيتوني بأحجارٍ من هذه الحرة، فجمعتْ عندهُ أحجارٌ كثيرةٌ، ومعه عنزةٌ لهُ، فخط قبلتهُم (٢)، فأخذ حجرًا فوضعهُ رسول الله ﷺ، ثم
(١) الخبر أخرجه الترمذي في المناقب: باب فضل المدينة: ٥/٧١٥، وقوله: (تفرد به أبو عمار) لم ترد فيما بين أيدينا من سنن الترمذي، ولكن نقلها عنه المزي في تحفة الأشراف: ٢/٤٣٥.
(٢) في المخطوطة: (عدوله فخط بينهم) والصواب ما أثبتناه بعد الرجوع إلى المصدر. والعنزة:
مثل نصف الرمح وأكبر شيئًا، وفيها سنان مثل سنان الرمح، والعكاز قريب منها. النهاية: ٣/١٣٢.