(حديث آخر)
٨٣٤ - روى الترمذي من طريق الحسين بن حُريث، عن أبي إسحاق، عن البراء في قوله ﴿إن الذين ينادونك من وراء الحُجُرات﴾ [فقام] رجل فقال: يارسول الله إن حمدي زين وإن ذمي شين. فقال رسول الله ﷺ: (ذاك الله ﷿ . ثم قال الترمذي: حديث حسنٌ صحيح (١) .
حديث آخر قال البخاري في المغازي
٨٣٥ - حدثنا علي بن مسلم، حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، حدثني أبي، عن أبي إسحاق، عن البرآء بن عازبٍ، قال: (بعث رسول الله ﷺ رهطًا من الأنصار إلى أبي رافعٍ ليقتلوه، فانطلق رجلٌ منهم، فدخل حِصنُهمْ قال: فدخلتُ مربط دوابِّهم، فأغلقوا باب الحصن، ثم إنهم أغلقوهُ، ثم فقدوا حمارًا، فخرجوا يطلبونه، فخرجت فيمن خرج أُريهم أني أطلبه (٢) معهُم، فوجدوا الحمار، فدخلُوا، فدخلت، فأغلقوا باب الحصن ليلًا، فوضعوا المفاتيح في كُوَّةٍ حيثُ أراها (٣)، فلما ناموا أخذت المفاتيح، ففتحت باب الحصن، فدخلت عليه، فقلتُ يا أبا رافع، فأجابني فعمدتُ نحو الصوت، فضربتهُ، فصاح، فخرجت، ثم رجعتُ كأني مغيثُ، فقلت: مالك يا أبا رافع، وغيرتُ صوتي، فقال: لأمِك الويلُ. فقلتُ: ما شأنكَ؟ قال: لا أدرى
(١) سنن الترمذي: التفسير: سورة الحجرات: ٥/٣٨٨ وعبارته: هذا حديث حسن غريب. واللفظ في المخطوطة: (مدحي) بدلًا من (حمدي) وما بين المعكوفين بالرجوع إلى السنن.
(٢) في المخطوطة: (إني أخرج معهم) وما أثبتناه من الصحيح.
(٣) في المخطوطة: (حيث أراهم) وما أثبتناه من الصحيح.