327

Cami

جامع أبي الحسن البسيوي جديد

Bölgeler
Umman

قال: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء}، فذلك الإيمان بالله ورسله واجتناب معصيته، والعمل بطاعته، وولاية أهلها عليها، ومفارقة معصيته وعداوة أهلها عليها، ومعرفة ما أمر الله به وما نهى عنه، فمن ذلك يهديهم ويموتون على ذلك ويبعثون عليه، قال الله: {ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء}.

فمن مات مؤمنا أدخله الله قبره مؤمنا، وبعثه مؤمنا، وأدخله الجنة، ويقال: "المؤمن إذا حضره الموت شهدته الملائكة ويسلمون عليه ويبشرونه بالجنة، ومشوا على جنازته، وصلوا عليه مع الناس"، والله أعلم.

وقد ذكر بعضهم: أنه إذا دخل قبره أجلس فسئل: من ربك؟ فيقول: الله ربي. ويقولون: من رسولك؟ فيقول: محمد. ويقولون: ما شهادتك ودينك؟ فيقول: شهادتي لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، والعبودية والإسلام، والاستسلام لأمره، يكون ذلك خالصا لله، فيوسع له |في| قبره مد نظره.

والكافر يبسط عليه عند الموت بألوان العذاب، فيضرب وجهه ودبره، وذلك أنه يجحده عند الموت، فإذا أدخل قبره، قال: من ربك؟ فلم يرجع إليهم شيئا. وإذا قيل له: ما شهادتك؟ عميت عليه الأنباء. وإذا قيل له: من الرسول الذي بعث؟ لم يهتد له ولم يرجع شيئا، فيضيق عليه قبره، وتملأ عليه الأرض ضيقا. كذلك المنافق {في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا * إلا الذين تابوا} من ذنوبهم في الدنيا، {وأخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين وسوف يؤت الله المؤمنين أجرا عظيما}.

مسألة: [في النساء والحجاب]

- وسأل عن النساء كيف يدنين الجلابيب؟

Sayfa 327