116

İrşad

الإرشاد إلى نجاة العباد للعنسي

Türler

Tasavvuf

الناس داء دواء الناس تركهم وفي الجفاء لهم قطع الأخوات

فخالق الناس واصبر ما بقيت لهم أصم أبكم أعمي ذا تقيات

وبلغ الصاحب(1) أن من المتصلين به من يستر بموته فقال:

ولو علم المسكين ماذا يناله من الذل بعدي مات قبل مماتي

الثالث منها: العدل والأنصاف

هذه الخصلة وهي حسن السياسة تورث الرياسة، وتبني السؤدد، وتنتج القبول والسمع والطاعة، فإن من كثر عدله، وظهر إنصافه في حكمه رضي الغير برئاسته عليه، وسهل عنده أن يجره خصمه إليه.

وفي حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: (إن المقسطين في الدنيا على منابر من نور يوم القيامة بين يدي الرحمن، كما أقسطوا في الدنيا)(2).

وعنه صلى الله عليه وآله وسلم (خمسة غضب الله عليهم، إن شاء أمضي عليهم غضبه في الدنيا وإلا فثوابهم في الآخرة النار، أمير قوم يأخذ حقه من رعيته، ولا ينصفهم من نفسه، ولا يدفع الظلم عنهم. وزعيم قرية يطيعونه، ولا يسوي بين القوي والضعيف، ويتكلم بالهوى، ورجل لا يأمر أهله وولده بطاعة الله، ولا يعلمهم أمر دينهم، ولا يبالي إذا أخذوا دنياهم ما تركوا من دينهم، ورجل استأجر أجيرا فاستعمله ولا يؤتيه أجره، ورجل ظلم امرأته مهرها)(3).

Sayfa 120