784

İktidab

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب

Soruşturmacı

د. عبد الرحمن بن سليمان العثيمين

Yayıncı

مكتبة العبيكان

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

٢٠٠١ م

متقارب؛ لأن الأغلى لا يكون- على الأكثر- إلا على الأعلى.
(مصير الولاء لمن أعتق)
- تقدم أول الكتاب أن "الولاء" مفتوح الواو وممدود، ولا يجوز غيره، والاستشهاد ببيت الحارث بن حلزة فيه:
وأنى الولاء
- وقوله: "واشترطي لهم الولاء" [١٧] هكذا رواه جمهور الرواة، ورواه الشافعي عن مالك على ما ذكره الطحاوي: "واشرطي" ومعناه على الوجهين: أظهري لهم حكم الولاء، وعرفيهم أن الولاء لمن أعتق؛ لأن الإشراط هو الإظهار في كلام العرب، قال أوس بن حجر:
فأشراط فيها نفسه وهو معصم ... وألقى بأسباب له وتوكلا
يعني أظهر نفسه لما حاول أن يفعل. ومنه أشراط الساعة: ظهور أعلامها. وقيل: اشرطي لهم الولاء، أي: اشرطي عليهم، كقوله ﷿: ﴿إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَاتُمْ فَلَهَا﴾ أي: فعليها، وكقوله تعالى:

2 / 331