Son aramalarınız burada görünecek
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
ومن هذا القيل قوله: فإما أن يجب عليه متابعتهم تقليدا إلى قوله: وهو حرام، بل كفر على أصلكم، فإن ...الترديد معا باطلان..... إذ لا يقول المؤلف بوجوب التقليد فيما وجب فيه النظر عقلا، بل هو حرام عنده، وليس النظر المأمور به شرعا فرض عين عنده حتى يمتنع مع ذلك التقليد للعترة أو يمتنع القول بأنه فرض عين فبطل الشقان وما بني على الغلط فهو غلط، وليت شعري كيف غفل هذا المتخبط عما بان للمؤلف من أنه لو قيل بوجوب النظر بأمر الشارع لزم الدور وحلول المعترض هنالك التقصي عن الدور، وصار هنا يكرر التصريح بأن النظر مأمور به، ثم ليت شعري من أين حكم بأن كل معصية كبيرة كفر حيث قال: وهو حرام، بل كفر على أصلكم، مع نقله لكلام المؤلف ومن جملة ما نقله كون المنازل ثلاثا على أصل المؤلف، بل قد صرح سابقا بالاعتراف بأن المنازل عند المؤلف ثلاثا فما باله ألغى ذلك الاعتراف ورجع هنا إلى أنها منزلتان فقط فقد غفل وخلط حتى وقع في هذا الغلط.... أنه رجع إلى مذهبه من أنه لا واسطة بين الإيمان والكفر، فظن أنه إذا انتفى الإيمان عند المؤلف ثبت الكفر، فمخرج المذهبين مذهبه بمذهب خصمه وكثيرا ما يجري هذا من بعض المخذولين فتراه يتيه حتى يخلط مذهبه بمذهب خصمه، ثم يحتج بنفس مذهبه، ويجعله إلزاما لخصمه كما صنع المعترض هنا مع أنه قد حكى ابن عقيل رواية عن أحمد بن حنبل أن يقول: أن المكلف يخرج بالفسق من الإيمان إلى الإسلام، وهذا هو مذهب المؤلف بعينه، وليس بعيد من مذهب المعتزلة وسائر العدلية القائلين بالمنزلة بين المنزلتين كما ... عليه المعترض، إلا أنه يتعمد مثل هذا التخليط للتغليط لا لجهله البسيط، والله من ورائهم محيط.
Sayfa 481