İhtiras
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
Türler
•Zaidism
•
Son aramalarınız burada görünecek
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
الرابع: مذهب القاضي أبي بكر الباقلاني أن المؤثر قدرة العبد أيضا لكن تأثيرها ليس إلا في صفة أي فعل العبد بأن يجعله موصوفا بمثل كونه طاعة أو معصية أو نحو ذلك من الأوصاف وإنما فر مما فر من أن يكون العبد مؤثرا في إيجاد شيء لكنه فر عن الحق إلى الباطل لاستحالة التأثير في صفة الفعل بدون التأثير في ذاته أي ذات الفعل وإلا لجاز أن يؤثر في جعل الكلام خبرا أو أمرا أو نهيا من لا يؤثر في ذات الكلام فيكون زيد جاعلا لكلام عمرو خبرا أو امرا أو نهيا وهو محال ومع ذلك قد اغتر بهذا المذهب مثل الشهرستاني وغيره وظنوه متوسطا وهو من التوسط بنجوة.
الخامس: مذهب الشيخ الأشعري أن المؤثر في أعمال العباد [689] جميعها قدرة الله تعالى ولا أثر لهم في طاعة ولا معصية ولا غير ذلك إلا أنه يسميهم كاسبين ويزعم أن لهم قدرة وإرادة لا أثر لهما أصلا وإنما هما مجرد اسم لا سيما القدرة فإن ما أثبته بمعزل عن مسمى القدرة التي هي صفة تؤثر على وفق الإرادة وحينئذ لا يصح له أن يسمي العباد قادرين ولا كاسبين إن كان اسم الكسب مستفاد من القدرة والإرادة الحقيقيتين ولهذا رجعوا به أي الكسب إلى مجرد المحلية والغوا القدرة وافرادة.
Sayfa 1449