200

Yahudileri Mâğlup Etme

افحام اليهود

Yayıncı

دار القلم - دمشق

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٠هـ - ١٩٨٩م

Yayın Yeri

الدار الشامية - بيروت

Bölgeler
Azerbaycan
İmparatorluklar
Yezd Atabegleri
٣٣ التطهير برماد البقرة التي كان الإمام الهاروني يحرقها لمن مس ما يتعلق بالميت
٣٥ عجز اليهود اليوم عن التطهير برماد تلك البقرة لانعدام الرماد والإمام
٣٦ إن استغنوا عن ذلك لعجزهم فقد أقروا بالنسخ وإلا بقوا أنجاسا
٣٦ تشديدهم الأمر على الحائض والمستحاضة
٣٧ ادعاء فقهاء اليهود أن جميع ما في كتبهم منقول عن موسى ورد المؤلف عليهم
٣٨ تعريف الفقه والاجتهاد لغة واصطلاحا
٣٩ لفق اليهود أدعية أضافوها إلى صلاتهم
٤٠ ابتداع اليهود أصواما جعلوها فرضا مع أن نص التوراة يمنع الزيادة والنقصان
٤١ اصطفاء اللاويين بدلا من الأبكار بعد عبادة العجل
٤٢ افتراؤهم على هارون واتهامهم إياه بصنع العجل وعبادته
٤٣ من العجيب أن تنسب التوراة لهارون صنع العجل ثم تذكر أن الله وهب اللاويين له
٤٤ صفوة القول في النسخ
٤٤ أمثلة على النسخ الواقع في شريعة واحدة:
٤٤ ١ - أمر الله إبراهيم بذبح ابنه ثم نسخه قبل العمل به كما في سفر التكوين
٤٤ ٢ - أعطى الله الكهانة لألعازار وأولاده ثم سلخه عنهم وأعطاه لتامار ثم أعاده إلى أولاد ألعازار كما في سفر صموئيل
٤٥ ٣ - تحريم سفر التثنية على الملك إكثار المال والنساء واستكثار داود وسليمان منهما

1 / 207