7/4
فرع وهو تابع وقال بينهما فرق لان كلاخلاص لا يكون الا بعد الدخول فى العمل ثم قال انما هو اخلاص ومخالصتر لاخلاص وخالصة كاتنت في المخالصتر فعلى هذا لاخلاص حال الملامتى ومخالصة لاخلاص حال الصوفى والخالصت الكائنتر فى المخالصت ثمرة مخالصتر لاخلاص وهو فناء العبددن رسوم برويتر قيامب بقيومر بل غيبت عن رويت قيامر وهو لاستغراق فى العين عن الآثار والتخلص عن لوث كلاستتار وهو نقد حال الصوفى والملامتى) مقيم فى اوطان اخلاصر غير متطلع الى حقيقت خلاصر قال واسم يزل في خراسان منهم طاتفت ولهم مشايخ يمهدون اساسهم و يعرفونهم شروط حالهم
وقد راينا في العراق من يسلك هذا المسلك ولكن لم يشتهر بهذا لاسم وقلها تتداول السنتر اهل العراق هذا لاسم فالملامتى وان كان متهسكا بعروة ا لاخلاص مستفرشا بساط الصدق فانر علير بقيت رويت المخلق وها احسنها من بقيتر تحقق لاخلاص والصدق والصوفى صفا من هذه البقيت في طرفى العمل والترك للخلق وعزلهم بالكلية ورآهم بعين الفناء والزوال ولاحت لر ناصيت التوحيد وقد يكون اخفاء الملامتى المحال على وجهين احدهما لتحقق لاخلاص والصدق والآخرهو كلاتم لسترالمحال عن غيره بنوع غيره 6 غبهه فان من خلا بمحبوبر يكره اطلاع الغيرعلير بل يبلغ فى صدق المحبتر
ان يكره اطلاع احد على حبر لمصبوبب وهذا وان علا فان في طريق ان
الصوفى علت ونقص فعلى هذا يتقدم الملامتى على المتصوف ويتاخرعن الصوفى وحال حال شريف ومقام عزيزول تمسك بالسنن والاثاروتحقق لاخلاص والصدق تذييل اعلم ان من اصول الملاعتية على ما ذكره لامام السهروردى رضى الله عنم ان الذكرعندهم على اربعت اقسام ذكر باللسان وذكر بالقلب وذكر بالسر وذكر بالروح فاذا صح ذكر الروح سكت السر
والقلب واللسان عن الذكر وذلك ذكر المشاهدة واذا صح ذكر السرسكت
القلب واللسان عن الذكر وذلك ذكر الهيبت واذا صح ذكر القلب فتر اللسان عن الذكروذلك ذكر الآلاء والنعماء واذا غفل القلب عن الذكر اقبل
Bilinmeyen sayfa