25 اقبل اللسان وذلك ذكر العادة ولكل واحد من هذه كلاذكارعندهم آفتر فافتر ذكر الروح اطلاع السرعلي وآفترذكر السراطلاع القلب علي وآفتر ذكر القلب اطلاع النبفس عليم وآفت ذكر النفس روية ذلك وتعطيم اوطلبب ثواب بر اوظن انس يصل الى شيع من المقامات بر واقل الناس قيمت عندهم من يريد اظهاره واقبال المخلق عليم بذلك وسرهذا سه م لاصل الذي بنوا علير ان ذكر الروح ذكر الذات وذكرالسرذكر الصفات
بزعمهم وذكر العلب من الالاء والنعم ذكراثر الصفات وذكر النفس متعرض رن للعلات فمعنى قولهم اطلاع السرعلى الروح يشيرون الى التحقق بالفناء عند ذكر الذات وذكر الهيبت فى ذلك الوقت ذكر الصفات وهو وجود الهيبت ووجود الهيبت يستدعى وجودا وبقيت وذلك يناقص حال الفناء ومكذا ذكر السروجود هيبت وهو ذكر الصفات مشعر بنصيب القرب وذكرالقلب الذى هو ذكر الالاء والنعماء مشعر ببعد ما لانر اشتغال بذكر النعمة وذهول عن المنعم والاشتغال برويتر العطاء رويتر عن المعطى ضرب من بعد المنزلتر 1 واطلاع النفس نظرا الى لاعواض اعتداد بوجود العمل وذلك عين للاعتلال 40- 19 حقيقتر قلث ظاهرهذا التقرير المجارى على اصول الملامتية فى اقسام الذكر عندهم ان عالم الروح اعلى من عالم السرولا خفاء في ذلك من ظاهركلامهم
هنا والذى فى تجريد التوحيد للغزالى رحصر الله خلاف ذلك فانر قال وقد جعل لكل واحد من القلب والروح والسرفوعا من الذكريختص بركاشف القلوب بقول لا الب الا الله وكاشف لا رواح بقول الله الله وكاشف لاسرار بقول هو هو فلا الر إلا الله قوت القلوب والله الله قوة لارواح وهو هوقوت لكلاسرار فلا الم إلا الله مغناطيس القلب والله الله مغاطيس كلارواح وهوهو مغناطيس لاسرار والقلب والروح والسر بمنزات درة فى صدفت فى حقتر او بمنزلت طائرفي قفص فى بيت فالبيت بمنزلت القلب فمهمى لا تصل الى 1 البيت لا تصل الى القفص ومهمى لا تصل الى القفص لا تصل الى الطائر وكذلك مهمى لا تصل الى القلب لا تصل الى الروح ومهمى لا تصل 1111
Bilinmeyen sayfa