485

Nebi'nin Yolunda Işıklar Bahçeleri ve Sırların Gözlemleri

حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار

Soruşturmacı

محمد غسان نصوح عزقول

Yayıncı

دار المنهاج

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٩ هـ

Yayın Yeri

جدة

فصل في المعاشرة
[إفشاء السّلام]
وأمّا أذكاره في المعاشرة: كالسّلام، واللّقاء، وتشميت العاطس، والدّعاء للمتزوّج وللمولود، وتسمية المولود، ونحوهم.
فثبت أنّه ﷺ قال: «حقّ المسلم على المسلم ستّ: إذا لقيته فسلّم عليه، وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس فحمد الله فشمّته، وإذا مرض فعده، وإذا مات فاتبعه»، رواه مسلم «١» .
وثبت أنّ رجلا سأله ﷺ: أيّ الإسلام خير؟ قال: «تطعم الطّعام، وتقرأ السّلام على من عرفت ومن لم تعرف»، متّفق عليه «٢» .
وروى أبو داود والتّرمذيّ أنّ رجلا جاء إلى النّبيّ ﷺ فقال:
السّلام عليكم، فردّ ﵇ ثمّ جلس، فقال النّبيّ ﷺ:
«عشر»، فجاء آخر فقال: السّلام/ عليكم ورحمة الله، فردّ عليه وجلس فقال: «عشرون»، ثمّ جاء آخر فقال: السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فردّ عليه فجلس فقال: «ثلاثون» . قال التّرمذيّ: حديث حسن «٣» .

(١) أخرجه مسلم، برقم (٢١٦٢/ ٥) . عن أبي هريرة ﵁.
(٢) أخرجه البخاريّ، برقم (١٢) . ومسلم برقم (٣٩/ ٦٣) . عن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄.
(٣) أخرجه التّرمذيّ، برقم (٢٦٨٩) . عن عمران بن حصين ﵄.

1 / 502