438

Nebi'nin Yolunda Işıklar Bahçeleri ve Sırların Gözlemleri

حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار

Soruşturmacı

محمد غسان نصوح عزقول

Yayıncı

دار المنهاج

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٩ هـ

Yayın Yeri

جدة

فائدة [: في قول: السّلام عليك أيّها النّبيّ]
إنّما لم يقل لهم قولوا: الصّلاة عليك- بالخطاب- كما في:
(السّلام عليك أيّها النّبيّ) بل جعلها دعاء من الله له، لتكون صلاة صالحة في حياته وبعد وفاته.
وقد ثبت في البخاريّ: إنّما كنّا نقول: السّلام عليك أيّها النّبيّ، وهو بين أظهرنا، فلمّا قبض قلنا: السّلام/ على النّبيّ «١» .
فدلّ على أنّ الخطاب إنّما وقع بطريق الاستصحاب الّذي لم يحسن تغييره بعد موته ﷺ، وإنّه غير متعيّن.
[أذكاره ﷺ بعد التّشهّد]
وثبت أنّه ﷺ علّمهم التّشهّد ثمّ قال في آخره: «ثمّ ليتخيّر من الدّعاء أعجبه إليه فيدعو»، متّفق عليه «٢» .
وأنّه ﷺ قال: «إذا فرغ أحدكم من التّشهّد الآخر فليتعوّذ بالله من أربع: من عذاب جهنّم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شرّ فتنة المسيح الدّجّال»، متّفق عليه «٣» .
وأنّه ﷺ كان يدعو في آخر التّشهّد: «اللهمّ اغفرلي ما قدّمت وما أخّرت. وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت، وما أنت أعلم به منّي، أنت المقدّم وأنت المؤخّر، لا إله إلّا أنت»، رواه مسلم «٤» .
وأنّه ﷺ علّم أبا بكر الصّدّيق ﵁ دعاء يدعو به في

(١) أخرجه البخاريّ، برقم (٥٩١٠) . عن عبد الله بن مسعود ﵁.
(٢) أخرجه البخاريّ، برقم (٨٠٠) . ومسلم برقم (٤٠٢/ ٥٨) . عن عبد الله بن مسعود ﵁.
(٣) أخرجه البخاريّ، برقم (١٣١١) . ومسلم برقم (٥٨٨/ ١٣٠) . عن أبي هريرة ﵁.
(٤) أخرجه مسلم، برقم (٧٧١) . عن عليّ بن أبي طالب ﵁.

1 / 455