422

Nebi'nin Yolunda Işıklar Bahçeleri ve Sırların Gözlemleri

حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار

Soruşturmacı

محمد غسان نصوح عزقول

Yayıncı

دار المنهاج

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٩ هـ

Yayın Yeri

جدة

فما كان يعيشكم؟ قالت: الأسودان] ما هو إلّا التّمر والماء «١» .
وأنّه ﷺ كان كثيرا ما يرى عاصبا بطنه من الجوع «٢» .
وأنّه ﷺ مات ودرعه مرهونة عند يهوديّ بثلاثين صاعا من شعير «٣» .
[وصف زهد النّبيّ ﷺ]
وما أحسن قول/ صاحب البردة فيها، [من البسيط] «٤»:
ظلمت سنّة من أحيا الظّلام إلى ... أن اشتكت قدماه الضّرّ من ورم
وشدّ من سغب أحشاءه وطوى ... تحت الحجارة كشحا مترف الأدم «٥»
وراودته الجبال الشّمّ من ذهب ... عن نفسه فأراها أيّما شمم «٦»
وأكّدت زهده فيها ضرورته ... إنّ الضّرورة لا تعدو على العصم «٧»
وكيف تدعو إلى الدّنيا ضرورة من ... لولاه لم تخرج الدّنيا من العدم

(١) أخرجه البخاريّ، برقم (٢٤٢٨) . عن عائشة ﵂.
(٢) أخرجه مسلم، برقم (٢٠٤٠/ ١٤٣) . عن أنس بن مالك ﵁.
(٣) أخرجه البخاريّ، برقم (٤١٩٧) . عن عائشة ﵂.
(٤) البردة، في مدح النّبيّ ﷺ، ص ١٢.
(٥) السّغب: الجوع. الكشح: الخاصرة. المترف: النّعومة المفرطة. الأدم: الجلد.
(٦) الشّمم: الإباء وعزّة النّفس. أي: أعرض إعراضا شديدا علما منه ﷺ بأنّ ما عند الله خير وأبقى.
(٧) الزّهد: ترك الشّيء وقلّة الرّغبة فيه مع ميل النّفس إليه. الضّرورة: شدّة الحاجة. العصم: الوقاية من الزّلل.

1 / 438