418

Nebi'nin Yolunda Işıklar Bahçeleri ve Sırların Gözlemleri

حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار

Soruşturmacı

محمد غسان نصوح عزقول

Yayıncı

دار المنهاج

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٩ هـ

Yayın Yeri

جدة

فصل في سماحته وجوده ﷺ
وأمّا سماحته وجوده ﷺ: فمن المعلوم أنّه كان بالمحلّ الأكمل.
وفي «الصّحيح»، أنّه ﷺ كان أجود النّاس بالخير، وأجود ما يكون في رمضان «١» .
وأنّه كان إذا لقيه جبريل ﵇ أجود بالخير من الرّيح المرسلة «٢» .
وما سئل عن شيء قطّ فقال: «لا» «٣» .
وسبق أنّه أعطى رجلا من غير سؤال غنما بين جبلين، فرجع إلى قومه، فقال: يا قوم أسلموا، فإنّ محمّدا يعطي عطاء من لا يخاف الفاقة «٤» .
وأنّه ﷺ قال: «لو كان عندي عدد هذه العضاه نعما لقسمته بينكم، ثمّ لا تجدوني بخيلا ولا كذوبا ولا جبانا» «٥» .

(١) أخرجه مسلم، برقم (٢٣٠٨/ ٥٠) . عن ابن عبّاس ﵄.
(٢) أخرجه البخاريّ، برقم (٦) . عن عبد الله بن عبّاس ﵄.
(٣) أخرجه البخاريّ، برقم (٥٦٨٧) . عن جابر بن عبد الله ﵄.
(٤) أخرجه مسلم، برقم (٢٣١٢/ ٥٧) . عن أنس بن مالك ﵁. الفاقة: الحاجة والفقر.
(٥) أخرجه البخاريّ، برقم (٢٦٦٦) . عن جبير بن المطعم ﵁.

1 / 434