328

Nebi'nin Yolunda Işıklar Bahçeleri ve Sırların Gözlemleri

حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار

Soruşturmacı

محمد غسان نصوح عزقول

Yayıncı

دار المنهاج

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٩ هـ

Yayın Yeri

جدة

فائدة [: في أحد وعير]
وفي «الصّحيحين»، أنّه ﷺ لمّا قدم (المدينة) راجعا من (خيبر) وبدا له (أحد)، قال: «هذا جبل يحبّنا ونحبّه» «١» . زاد بعضهم: «وعير جبل يبغضنا ونبغضه» .
قال المحققون: لا مانع من إسناد الحبّ الحقيقيّ إلى الجبل، كما سخّر الله الجبال لداود يسبّحن، وردّوا على من فسّره بأنّ المراد:
هذا جبل قوم يحبّوننا ونحبّهم بقوله: «وعير جبل يبغضنا ونبغضه»، وهو من جبال (المدينة) أيضا مقابل لأحد وما بينهما حرم. والله أعلم.
[عمرة القضاء]
وفي ذي القعدة من هذه السّنة-[أي: السّابعة]-: اعتمر النّبيّ ﷺ عمرة القضاء، وأقام ب (مكّة) ثلاثا.
[زواج النّبيّ ﷺ من ميمونة بنت الحارث ﵂]
ثمّ رجع فدخل بميمونة بنت الحارث الهلاليّة ﵂، عند منصرفه من (مكّة) ب (سرف)، وهو مكان بين (التّنعيم ومرّ الظّهران)، وبه ماتت ﵂، فقبرها هناك/.
وفي «الصّحيحين»، عن ابن عبّاس ﵄ قال:
تزوّج النّبيّ ﷺ ميمونة في عمرة القضاء، وهو محرم، وبنى بها وهو حلال ب (سرف)، وماتت ب (سرف) «٢» .

(١) أخرجه البخاريّ، برقم (٢٧٣٢) . ومسلم برقم (١٣٦٥/ ٤٦٢) . عن أنس بن مالك ﵁.
(٢) أخرجه البخاريّ، برقم (٤٠١١) . ومسلم برقم (١٤١٠/ ٤٦) .

1 / 341