781

Gharibayn

الغريبين في القرآن والحديث

Soruşturmacı

أحمد فريد المزيدي

Yayıncı

مكتبة نزار مصطفى الباز

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

(زلل)
وقوله تعالى: ﴿فإن زللتم﴾ أي: فإن تنحيتم عن الحق يقال: زل في الدين يزل زللًا ومزلة، وزل في الطين يزل زليلًا، وأزللت عنده إزلالًا وزلة، إذا اتخذت عنده يدًا.
ومنه الحديث: (من أزلت إليه نعمة فليشكرها) أي: أسديت إليه، والزلة اسم ما يرفع من المائدة لقريب أو صديق، ويقال: أزللته عن رأيه إذا أزلته عنه، ويقال: إن قوله تعالى: ﴿فأزلهما الشيطان﴾ أي: أزالهما ونحاهما، وقيل: حلمهما على الزلة.
وقوله تعالى: ﴿إنما استزلهم الشيطان﴾ أي: طلب زلتهم ويقال: استعجلته أي طلبت عجلته، واستعملته أي: طلبت عمله.
(زلم)
وقوله تعالى: ﴿وأن تستقسموا بالأزلام﴾ الأزلام: قداح كانت زلمت وسويت أي: أخذ من حروفها، وكانت لقريش وغيرها من الجاهلية، مكتوب عليها الأمر والنهي، وكان الرجل منهم يضعها في وعاء له، فإذا أراد سفرًا أو حاجة أدخل يده فأخرج منها زلمًا، فإن خرج الآمر مضى لطته، وإن خرج الناهي كف وانصرف.
ومنه حديث سراقة: (لما أراد الخروج على أثر رسول الله ﷺ، ليرده من طريقه إلى مهاجره، قال فأخرجت زلمًا فخرج القدح الذي أكنزه) /وأزلام

3 / 829