780

Gharibayn

الغريبين في القرآن والحديث

Soruşturmacı

أحمد فريد المزيدي

Yayıncı

مكتبة نزار مصطفى الباز

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

وفي حديث يأجوج ومأجوج: (ويرسل الله مطرًا فيغسل الأرض حتى تتركه كالزلفة) قال أبو عمرو: الزلفة: المصانع، واحدها: زلفة، وهي المزالف أيضًا.
(زلق)
قوله تعالى: ﴿ليزلقونك بأبصارهم﴾ وقرئ: ليزلفونك.
يقال: زلقة، وأزلقه، إذا نجاه وبعده، وزلق رأسه يزلقه، إذا حلقه، أراد: ليغتابونك بعيونهم فيزيلونك عن مقامك الذي أقامك الله فيه عداوة لك، يقال: زلقته فزلق، أي: أزللته فزل.
وفي حديث علي ﵁: (أنه رأى رجلين خرجا من الحمام متزلقين) يقال: تزلق الرجل، إذا تنعم، حتى يكون للونه بصيص ولبشرته بريق.
(زلزل)
قوله تعالى: ﴿وزلزلوا زلزالًا شديدًا﴾ أي: أزعجوا وحركوا يقال: زلزلته زلزالًا.
ومنه قوله تعالى: ﴿وزلزلوا حتى يقول الرسول﴾ أي: حركوا/ بالأذى.
وقوله تعالى: ﴿إذا زلزلت الأرض زلزالها﴾ أي: رجفت بأهلها والزلازل عند العرب: الأمور الشديدة تحرك الناس.

3 / 828