Kur'an'ın Garip Kelimeleri
غريب القرآن لابن قتيبة
Araştırmacı
أحمد صقر
Yayıncı
دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)
٤٧- ﴿وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ أي: على عالمي زمانهم. وهو من العام الذي أريد به الخاصّ.
* * *
٤٨- ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا﴾ أي: لا تقضي عنها ولا تُغْنِي. يقال: جزى عني فلان بلا همز، أي ناب عني. وأجزأني كذا - بالألف في أوله والهمز - أي: كفاني.
﴿وَلا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ﴾ أي فِدْيَة قال: ﴿وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لا يُؤْخَذْ مِنْهَا﴾ (١) أي: إن تفتد بكل شيء لا يؤخذ منها.
وإنما (٢) قيل للفداء: عَدْلٌ لأنه مثل للشيء، يقال: هذا عَدْلُ هذا وعَدِيلُه. فأما العِدْل - بكسر العين - فهو ما على الظهر.
* * *
٤٩- ﴿يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ﴾ قال أبو عبيدة: يولُونكم أشدّ العذاب (٣) . يقال: فلان يسومك خسفًا؛ أي: يوليك إذلالا واستخفافًا.
﴿وَفِي ذَلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ﴾ أي: في إنْجَاء اللهِ إيّاكم من آل فرعون نعمة عظيمة.
والبلاء يتصرف على وجوه قد بيّنتها في كتاب "المشكل" (٤) .
٥٠- و﴿آلَ فِرْعَوْنَ﴾ أهل بيته وأتباعه وأشياعه. وآل محمد أهل بيته وأتباعه وأشياعه. قال الله ﷿: ﴿أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ﴾ (٥) .
(١) سورة الأنعام ٧٠، وفي تفسير الطبري ٢/٣٥ "بمعنى: وإن تفد كل فدية لا يؤخذ منها". (٢) قارن هذا بقول الطبري في تفسيره ١/٣٥. (٣) قال ذلك في مجاز القرآن ٤٠. (٤) راجع تأويل مشكل القرآن ٣٦٠. (٥) سورة غافر ٤٦.
1 / 48