829

Mekke Fetihleri

الفتوحات المكية في معرفة الاسرار الملكية

Yayıncı

دار إحياء التراث العربي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1418هـ- 1998م

Yayın Yeri

لبنان

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler

علقت بمن أهواه عشرين حجة . . . ولم أدر من أهوى ولم أعرف الصبرا

ولا نظرت عيني إلى حسن وجهها . . . ولا سمعت أذناي قط لها ذكرا

إلى أن ترائ البرق من جانب الحمى . . . فنعمني يوما وعذبني دهرا

ولنا أيضا في هذا المعنى ذوقا فإنا لا نعبر ألا عما ذقناه

علقت بمن أهواه من حيث لا أدري . . . ولا أدري من هذا الذي قال لا أدري

فقد حرت في حالي وحارت خواطري . . . وقد حارت الحيرات في وفي أمري

فبينا أنا من بعد عشرين حجة . . . أترجم عن حب يعانقه سرى

ولم أدر من أهوى ولا أعرف إسمه . . . ولا أدر من هذا الذي ضمه صدري إلى أن بدا لي وجهها من نقابها . . . كمثل سحاب الليل أسفر عن بدر

فقلت لهم من هذه قيل هذه . . . بنية عين القلب بنت أخي الصد

فكبرت أجلالا لها ولا صلها . . . فليلي بها أربي على ليلة القدر

ولنا في هذا المعنى ذوقا في أول دخولي إلى الشام وجدت ميلا مجهولا مدة طويلة ألهية متخيلة في صورة جسدية فقلنا نخاطبها في ذلك بالحال ولسانه

أقول وعندي من هواك الذي عندي . . . مقالة من قال الحبيب له قل لي

ولما دخلت الشام خولطت في عقلي . . . فلم أر قبلي في الهوى عاشقا مثلي

عشقت وما أدري الذي قد عشقته . . . أخالقي المحبوب أم هو من شكلي

ولا سمعت أذناي قط بذكره . . . فهل قال هذا عاشق غيرنا قبلي

فجبت بلاد الله شرقا ومغربا . . . لعلي أرى شخصا يوافقني على

فلم أر ألا ذا حبيب معين . . . يلازمه طبعا ملازمة الظل

فقلت ألهي أن قلبي مهيم . . . ولم أدر فإنظر في مقامي وفي ذلي

فنادى منادي الحب من بين أضلعي . . . لقد غصت يامسكين في أبحر الجهل

ألا فأستمع قولي وخذ سر حكمتي . . . فإني من أهل التعاليم والفضل

بسبع وعشر ثم خمسين بعدها . . . إذا أنت حصلت أثنتين على وصلي

يقوم لكم شكل بديع مربع . . . تماما على الوصل الذي فيه والفصل

كمثل أسمه الله بيانا محققا . . . فكان إسم محبوبي على صورة الأصل

فذاك إسم من تهواه أن كنت عالما . . . وهذا من العلم المضاف إلى البخل

فإن كنت ذا فهم فلا تبتغي سوى . . . مثلثة التربيع جامعة الشمل

فثليثها بيت وبيت مصحف . . . لها حسن أدلال يدل على دلي

فبيت إلى لعين عين وثم بيت لماجد . . . هما بيت للسماحة والبذل

وأوله حرف نزيه مسبع . . . من الستة الأعلام من أحرف الفصل

Sayfa 320