720

Fetihler Kitabı

كتاب الفتوح

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258

إن تقتلوا منا أبا ال # يقظان شيخا مسلما

فقد قتلنا منكم[ (1) ] # لما غدا[ (2) ]ما أعلما

وذا الكلاع بعده # ومعبدا إذ أقدما

أضحوا بصفين وقد # لاقوا نكالا مؤتما

[ (3) ] قال: وتقدم قيس بن[سعد بن]عبادة وجماعة من حماة الأنصار، فقاتلوا قتالا شديدا. قال: والمغيرة بن الحارث بن عبد المطلب واقف على فرسه يحرض الناس على القتال وهو يقول[ (4) ]:

يا شرطة الله صبرا لا يهولكم # جيش ابن حرب وإن الحرب قد ظهرا

وقاتلوا كل من يبغي قتالكم # فإنما النصر في الهيجا لمن صبرا

إن كان عمار قد أودى فلا تهنوا # وقاتلوا القوم لا تولوهم الدبرا

شقوا الصفوف بحد السيف واحتسبوا # في ذلك الخير وأرجوا النصر والظفرا

وأيقنوا أن من أضحى يخالفكم # أضحى شقيا وأضحى نفسه خسرا

فيكم وصي رسول الله قائدكم # وولده وكتاب الله قد نشرا

ولا تخافوا ضلالا لا أبا لكم # سيحفظ الدين والدنيا لمن نصرا

قال: فقتل من أهل الشام يومئذ زيادة على عدد الحساب، وجاء الليل فحجز بين الفريقين، فأنشأ رجل من الأنصار وهو قيس بن[سعد بن]عبادة يقول[ (5) ]:

ما ضر من كانت الأنصار عصبته # أن لا يكون له من غيرهم أحد

قوم إذا حاربوا طالت أكفهم # بالمشرفية حتى يفتح البلد

والناس حرب لنا في الله كلهم # مستجمعون فما ناموا ولا فقدوا

هذا اللواء الذي كنا نحف به # مع النبي وجبريل له مدد

فاليوم ننظره حتى يقيم له # أهل السنان ومن في دينه أود

[ (1) ]مروج الذهب:

نحن قتلنا حوشبا.

[ (2) ]مروج الذهب: قد.

[ (3) ]مروج الذهب: مؤلما.

[ (4) ]الأبيات في وقعة صفين ص 385. باختلاف بعض الألفاظ.

[ (5) ]بعض الأبيات في الاستيعاب (ثلاثة) ونسبت إلى قيس، وبعضها الأبيات الثلاثة الأخيرة في وقعة صفين ص 384 ونسبت إلى عرفجة بن أبرد الخشني.

Sayfa 161