229

Dil Fıkhı ve Arapçanın Sırrı

فقه اللغة و سر العربية

Soruşturmacı

عبد الرزاق المهدي

Yayıncı

إحياء التراث العربي

Baskı

الطبعة الأولى ١٤٢٢هـ

Yayın Yılı

٢٠٠٢م

Türler
Philology
Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258
الفصل السادس والأربعون: في الفاءات
منها فاء التعقيب كقولهم: مررت بزيدٍ فعمرو أي مررت بزيد وعلى عقبه بعمرو وكما قال امرؤ القيس: [من الطويل]
قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل ... بِسِقطِ اللوى بينَ الدَّخول فَحَومَلِ.
ومنها الفاء تكون جوابا للشرط كما يقال: إن تأتني فحسنٌ جميل وإن لم تأتني فالعذرُ مَقبول ومنه قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ﴾ ١ وقال صاحب كتاب الإيضاح٢: الفاء التي تجيء بعد النفي والأمر والنهي والاستفهام والعرض والتمني ينتصب بها الفعل فمثال النَّفي: ما تأتيني فأُعْطيك ومنه قوله تعالى: ﴿وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ ٣ ومثال آخر كقولك: ائتني فأعرِفَ بك ومثال النَّهي كقولك: لا تَنْقَطِعْ عنَّا فَنَجْفوَك. وفي القرآن: ﴿وَلا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي﴾ ٤ ومثال الاستفهام كقولك: أما تأتينا فتُحَدِّثَنا ومثال العرض: ألا تنزِلُ عندنا فَتُصيبُ خَيرًا ومثال التمنِّي: ليتَلي مالا فأعطيك.
الفصل السابع والأربعون: في الكافات
تقع الكاف في مخاطبة المذكّر مفتوحة وفي مخاطبة المؤنَّث مكسورة نحو قولك: لكَ ولَكِ. وتدخل في أول الإسم للتشبيه فتخفضه نحو قولك: زيد كالأسد وهند كالقمر. قال الأخفش٥: قد تكون الكاف دالَّة على القرب والبعد كما تقول: للشيء القريب منك: ذا وللشيء البعيد منك: ذاك. وقد تكون الكاف زائدة كقوله ﷿: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ ٦ وتكون للتّعجب كما يقال: ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبّأة.
الفصل الثامن والأربعون: في اللامات
اللام تقع زائدة في قولك: وإنَّما هو ذلك. ومنها لام التأكيد وإنّما يقال لهذه اللام لام

١ سورة محمد الآية: ٨.
٢ وهو الإيضاح في النحو لأبي القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي.
٣ سورة الأنعام الآية: ٥٢.
٤ سورة طه الآية: ٨١.
٥ لقب الأخفش أطلق على ثلاثة من كبار النحويين: وهم الأخفش الأكبر توفي سنة ٧٧ هـ ٧٩٢م الأخفش الأوسط ٢١٥هـ ٨٣٩م والأخفش الأصغر ٣١٥هـ ٩٢٧م.
٦ سورة الشورى الآية: ١١.

1 / 244