Şeyh Abdullah Sa'd ile Sohbet ve Sahabeler Üzerine
مع الشيخ عبد الله السعد في الصحبة والصحابة
Türler
وقفة مع لفظة مشهورة
هناك لفظة مشهورة رغم ضعفها ونكارتها وهي: (...كلهم يجتمع عليه الأمة...) انفرد بذكرها أبو خالد الأحمسي والد إسماعيل بن أبي خالد، وأبو خالد هذا (مقبول) لا تقبل زيادته إلا بمتابعة ولم يتابع عليها ولولا إخراج أبي داود لهذه الزيادة لما اشتهرت.
ثم إن إسماعيل بن أبي خالد قد شك في هذه الزيادة فقال كما عند الطبراني (أظن ظنا أن أبي قال: كلهم تجتمع عليهم الأمة).
قلت: وهذه الزيادة مع ضعفها هي ضد الاستدلالين السني والشيعي أما الشيعة فواضح أن الحسن اضطر للصلح والتنازل عن الخلافة، ومن بعده لم تجتمع عليهم الأمة، بل الإمام علي نفسه ابتلي بالبغاة والخوارج وكان الحق معه كما كان معه معظم الولايات الإسلامية لكن بقيت ولاية معارضة وهي ولاية الشام.
وكذلك الاستدلال الذي يطرقه بعض السنة بهذا الحديث فيه نظر فيزيد بن معاوية لم تجتمع عليه الأمة وانتقضت عليه الحجاز بما فيها الحرمان ومات قبل استسلام مكة، وكانت أكثر الأمة لا ترغب ولايته ولا ولاية أبيه لكن والده جمعها بالقوة.
أما الأمر في معاوية بن يزيد بن معاوية فواضح أن الأمة كان أكثرها خارج حكمه، وكذلك مروان بن الحكم. هذا كله إن سايرناهم على أن المراد بالاجتماع هنا الاجتماع الظاهري بقوة السلطان أما الاجتماع المبني على (الرضا) فالأمة لم تجتمع إلا على الخلفاء الراشدين من حيث الجملة أيضا لأن أبا بكر الصديق رضي الله عنه عارضه جمع بين الأنصار ومانعو الزكاة وكانوا مسلمين وعثمان انتقضت عليه بعض الولايات الإسلامية ومات ومصر خارج حكمه وكذلك علي بن أبي طالب انتقضت عليه ولاية الشام ثم الخوارج مع انتقاضات أخرى في مصر وفارس.
Sayfa 154