377

Büyük Feth

الفتح الكبير

Soruşturmacı

يوسف النبهاني

Yayıncı

دار الفكر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1423 AH

Yayın Yeri

بيروت

(٤٢٠١) «(ز) إنّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةٌ» (حم ق د هـ) عَن أبيّ (ت) عَن ابْن مَسْعُود (طب) عَن عمروبن عَوْف وَعَن أبي بكرَة (حل) عَن أبي هُرَيْرَة (خطّ) عَن عَائِشَة وَعَن حسان بن ثَابت (ابْن عَسَاكِر) عَن عمر.
(٤٢٠٢) «(ز) إنّ مِنَ العِنَبِ خَمْرًا وإنّ مِنَ التَّمْرِ خَمْرًا وإنّ مِنَ العَسَلِ خَمْرًا وإنّ مِنَ البُرِّ خَمْرًا وإِنَّ مِنَ الشَّعِيرِ خَمْرًا» (د) عَن النُّعْمَان بن بشير.
(٤٢٠٣) «(ز) إنّ مِنَ الغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ الله ومِنْها مَا يُبْغِضُ الله وإنّ مِنَ الخُيَلاءِ مَا يُحِبُّ الله ومِنها مَا يُبْغِضُ الله فَأمَّا الغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّها الله فالغَيْرَة فِي الرِّيبَة وأمَّا الغَيْرَةُ الَّتِي يُبْغِضُ الله فالغَيْرَةُ فِي غَيْرِ الرّيبَةِ وأمَّا الخيَلاءُ الَّتِي يُحِبُّها الله فاختِيال الرَّجُلِ فِي القِتالِ واختيالهُ عِنْدَ الصَّدَقةِ وأمَّا الخُيَلاءُ الَّتِي يُبْغِضُ الله فاخْتِيالُ الرَّجُلِ فِي البَغْي والفَخْرِ» (حم د ن حب) عَن جَابر بن عتِيك.
(٤٢٠٤) «إنّ مِنَ الفِطْرَةِ المَضْمَضَةَ والاسْتِنْشاقَ والسِّواكَ وقَصِّ الشّوَارِبِ وتَقْلِيمَ الأظْفارِ ونَتْفَ الإبْطِ والاسْتِحْدادَ وغَسْلَ البَرَاجِمِ والانْتِضاحَ بالمَاءِ والاخْتِتانِ» (حم ش د هـ) عَن عمار بن يَاسر.
(٤٢٠٥) «(ز) إنّ مِنَ المُنْشآتِ اللاتِي كُنَّ فِي الدُّنْيا عَجائِزَ عُمْشًا رُمْصًا» (ت) عَن أنس.
(٤٢٠٦) «إنّ مِنَ النّاسِ مفَاتِيحَ لذِكْرِ الله إِذا رُؤُوا ذُكِرَ الله» (طب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٤٢٠٧) «إنّ مِنَ النّاسِ نَاسا مَفاتِيح لِلْخَيْرِ مَغالِيق لِلشّرِّ وإنّ مِنَ النّاسِ نَاسا مَفاتِيح لِلشَّرِّ مَغالِيقَ لِلْخَيْرِ فَطُوبَى لِمَنْ جَعَلَ الله مَفاتِيحَ الخَيْرِ على يَدَيْهِ وَوَيْلٌ لِمَنْ جَعَلَ الله مَفاتِيحَ الشَّرِّ على يَدَيْهِ» (هـ) عَن أنس.
(٤٢٠٨) «إنّ مِنَ النِّساءِ عِيًّا وعَوْرَةً فَكفُّوا عنَّهُنَّ بالسُّكوتِ وَوَارُوا عَوْرَاتِهِنَّ بالبُيوتِ» (عق) عَن أنس.
(٤٢٠٩) «إنّ مِنْ أُمَّتِي قَوْمًا يُعْطَونَ مِثْلَ أُجُورِ أوَّلهِمْ يُنْكِرُونَ المُنْكَرَ» (حم) عَن رجل.
(٤٢١٠) «(ز) إنّ مِنْ أُمَّتِي لَمَنْ يَشْفَعُ لأكْثَرَ مِنْ رَبِيعَةَ ومُضَرَ وإنّ مِنْ أُمَّتِي لِمَنْ يُعَظِّمُ لِلنّارِ حَتّى يَكونَ زَاوِيَة مِنْ زَوَاياها وَمَا مِنْ مُسْلِمَين يَموت لَهُما أرْبَعَةٌ مِنَ الوَلَدِ إلاّ أدْخَلَهُما

1 / 389