فيكفن في ثوب حِبَرة» رواه أبو داود (١)، قال الحافظ: بإسناد حسن.
٢١٩٨ - وعن عبادة بن الصامت أن رسول الله ﷺ قال: «خير الكفن الحلة» أخرجه أبو داود وابن ماجه (٢) وسكت عنه أبو داود والمنذري.
٢١٩٩ - وعن ليلى بنت قانف (٣) قالت: «كنت فيمن غسل أم كلثوم بنت رسول الله ﷺ عند وفاتها، وكان أول ما أعطانا رسول الله ﷺ الحِقا ثم الدرع، ثم الملحفة ثم أدرجت بعد ذلك في الثوب الآخر، قالت: ورسول الله ﷺ عند الباب معه كفنها يناولنا ثوبًا ثوبًا» رواه أحمد وأبو داود (٤) وفي إسناده داود رجل من بني عروة بن مسعود، قال ابن حبان: هو داود بن عاصم بن عروة بن مسعود وهو ثقة، وقال في "الخلاصة": رواه أبو داود بإسناد حسن.
٢٢٠٠ - وفي حديث أم عطية: «فألقى علينا حقوة إزار، فقال: اشعرنها إياها» متفق عليه (٥) . قال في "الفتح": وروى الخوارزمي من طريق إبراهيم بن حبيب بن الشهيد عن هشام بن حسان عن حفصة عن أم عطية أنها قالت: «وكفناها في خمسة أثواب، وخمرناها كما يُخَمَّر الحي» وهذه الزيادة صحيحة الإسناد.
قوله: «سحولية» بفتح السين منسوبة إلى السحول وهو النضار لأنها يسحله، أي
(١) أبو داود (٣/١٩٨) (٣١٥٠)، وهو عند أحمد (٣/٣٣٥) .
(٢) أبو داود (٣/١٩٩) (٣١٥٦)، ابن ماجه (١/٤٧٣) (١٤٧٣) .
(٣) ليلى بنت قانف، ثم ألف ثم نون مكسورة ثم فاء الثقفية، صحابية روى عنها داود بن عاصم. اهـ خلاصة.
(٤) أحمد (٦/٣٨٠)، أبو داود (٣/٢٠٠) (٣١٥٧) .
(٥) تقدم برقم (٢١٨٨) .