922

Parlayan Şafak Sağlam Toplama Üzerine

الفجر الساطع على الصحيح الجامع

وقال ابن بطال :( من ادعى علم ما أخبر الله ورسوله أن الله منفرد بعلمه، وأنه لايعلمه سواه عز وجهه، فقد كذب الله ورسوله، وذلك كفر من قائله)، وكأن المص رحمه الله أشار بذكرها هنا للرد على ما يعتمده ضعفة العقول من اعتقاد صحتها، والوقوف مع أخبار أهلها، واستعمال أدويتهم وما يشيرون به من الأمور المصادمة للشريعة المطهرة، هذا الذي ظهر لي في وجه ذكر الكهانة في كتاب الطب، والله أعلم، وما في الفتح بعيد(1)، وبتفسيرها بما ذكر، دخل فيها الكاهن، وهو من يدعي معرفة الأمور الآتية، والعراف وهو من يدعي معرفة السرقة والضالة، والمنجم والذي يضرب بالحصا، والذي ينظر في الكتف، والذي يدعي إخبار الجن له، وغير ذلك.

روى أصحاب السنن والحاكم وصححه، عن أبي هريرة رفعه : (من أتى كاهنا أو عرافا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد ) (2)، ورواه البزار عن ابن مسعود بزيادة :(أو ساحرا) (3)، وروى الطبراني عن أنس مرفوعا:(من أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد برئ مما أنزل على محمد، ومن أتاه غير مصدق لم تقبل صلاته أربعين يوما)، ه من الفتح(4).

وفي مسلم عن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : (من أتى عرافا فسأله عن شيء، لم تقبل له صلاة أربعين ليلة) (5).

وقال الشيخ خ في الجامع :(ولا ينظر في الخط، ولا في الكتف، ولا في النجوم)(6).

Sayfa 78