921

Parlayan Şafak Sağlam Toplama Üzerine

الفجر الساطع على الصحيح الجامع

أي ما جاء فيه، وفسره في الحديث بقوله : " الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم"، أي من غير قصد ولا استعمال، كالمريض يسمع يا سالم، وطالب حاجة يسمع يا واجد، وروى الترمذي عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا خرج لحاجة يعجبه أن يسمع: يا نجيح، يا راشد.

قال في المدخل :(والفأل المستحسن في السنة هو ما كان من غير قصد، والتفاؤل المكتسب حرام كما قاله الطرطوشي)ه.

وقال الجزولي : (الفأل المكتسب من الاستقسام بالأزلام، ومنه رقاع تكتب وتطوى وتؤخذ منها واحدة، وقد يكون بالخط، وبكتف الشاة ينظر فيها، وبالقرعة، وبالنظر في النجوم، وزجر الطير، والعطاس، وكل ذلك ممنوع)ه.

وقال سيدي زروق : (وكذلك أخذ الفأل من المصحف، عده أهل المذهب من الاستقسام بالأزلام)ه (1).

وقال ابن العربي في الأحكام : ("وأن تستقسموا بالازلام" (2): معناه تطلبوا ما قسم وجعل من حظوظكم وآمالكم ومنافعكم، وهو محرم فسق، فمن فعله فإنه تعرض لعلم الغيب، ولا يجوز لأحد أن يتعرض للغيب ويطلبه، لأن الله تعالى قد رفعه بعد نبينا - صلى الله عليه وسلم -، إلا في الرؤيا، فإن قيل: فهل يجوز ذلك في المصحف؟ قلنا : لا يجوز، فإنه لم يبين المصحف ليعلم به الغيب، إنما بينت آياته ورسمت كلماته ليمنع عن الغيب، فلا تشتغلوا به، ولا يتعرض أحدكم له) ه(3).

45 - باب لا هامة :

قيل هي البومة، كانوا يتشاءمون منها، ويزعمون أنها إذا سقطت على دار أحد نعت له نفسه أو بعض أهله.

5757 - ولا صفر : داء يصيب الإنسان يصفر الوجه، تزعم العرب أنه / أعدى من الجرب.

46 - باب الكهانة :

...هي ادعاء علم الغيب بأي وجه كان، أي حرمة تعاطيها والاعتماد على خبر أهلها في الأدوية والرقى وغيرها، بل صرح ابن العربي في مواضع من عارضته بأن تعاطيها كفر.

Sayfa 77