96

İlimlerin Düzeni

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

Soruşturmacı

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1421هـ - 2000م

Yayın Yeri

لبنان / بيروت

اللهم : أصله يا الله ولا يجوز حذف حرف النداء أعني ( يا ) من لفظ ( الله ) إلا | مع إبدال الميم المشددة منه وتأخير الميم عن لفظه . وإن أردت التحقيق بما لا مزيد | عليه فانظر في كتابنا ( جامع الغموض منبع الفيوض ) شرح الكافية في شرح قوله ويجوز | حذف حرف النداء ثم اعلم أنه قد جرت العادة في الكتب باستعمال اللهم فيما في ثبوته | | ضعف كأنه يستعان في إثباته بالله تعالى . |

الإلهام : في اللغة الإعلام مطلقا . وفي الاصطلاح إفاضة الخير في القلب | فبالخير خرجت الوسوسة وبالإفاضة الفكر لأن حصول المطلوب به إنما هو بطريق | الانتقال والحركة لا بطريق الفيض والإفاضة . وهي إنما يكون من جانب المفيض | فيخرج بها الحدس لأنه من جانب المستفيض .

وبعبارة : أخرى الإلهام إلقاء المعنى في القلب بطريق الفيض أي بلا اكتساب | واستفاضة . وهو أخص من الإعلام إذ الإعلام قد يكون بطريق الاستعلام . قيل تقييده | بطريق الفيض للاحتراز عن الحدس والكسب .

ولا يخفى عليك أن الإلقاء لا يتناولهما . وقيل تقييده للاحتراز عن الشر لأن ما | يكون بطريق الفيض فهو خير محض . ويرد عليه قوله تعالى ^ ( فألهمها فجورها وتقواها ) ^ | أيضا يلزم الاستدراك في قولهم الهام الحق والهام الخير ونحوهما . ويجاب عن الأول | بالتجريد . وبأن المراد ف الآية الإفهام كما صرح به في الكشاف . وعن الثاني بالأول | والثاني أيضا . وعرفوه أيضا بإلقاء الله تعالى شيئا في الروح أي القلب . |

الإلجاء : في اللغة ( بزور كاركردن ومضطر ساختن ) والمعنى الشرعي مع | التفصيل في الإكراه . |

الألف : بكسر اللام الساكن بلا ضغطة اللسان كما في ما ولا . وقد يقال إن | الألف نوعان أحدهما ساكنة كالمثال المذكور ومتحركة كأمر ومن ها هنا يطلق الألف | على همزة الوصل فيقال لها ألف الوصل . قال في الصحاح الألف على ضربين - لينة | ومتحركة - فاللينة تسمى ألفا والمتحركة تسمى همزة والألف بفتح الهمزة وسكون اللام | مشهور كالمائة . والألف بكسر الأول والثاني الإلفة والإنسة . |

الإلحاق : في اصطلاح علم الصرف جعل مثال على مثال أزيد ليعامل معاملته . | وبعبارة أخرى أن يزيد حرفا أو حرفين على تركيب زيادة غير مطردة في إفادة معنى | ليصير ذلك التركيب مثل كلمة أخرى في عدد الحروف وحركاتها المعينة والسكنات كل | واحد في مثل مكانها في الملحق بها وفي تصاريفها من الماضي - والمضارع - والأمر - | والمصدر - وأسمى الفاعل والمفعول - إن كان الملحق به فعلا رباعيا ومن التصغير | والتكسير إن كان اسما رباعيا لا خماسيا ولا يشترط أن يكون لأصل الملحق معنى | ككوكب وزينب فإن ككب وزيب لا معنى لهما ولا بقاء معناه إن كان نحو شملل أي | أسرع وحوقل أي كبر وكوثر فإن معانيها ليست معاني شمل وحقل وكثر . |

Sayfa 108