أصحاب الصفة : هم الجماعة من الصحابة الذين كانوا ملازمين للنبي عليه | الصلاة والسلام في مسجده للعبادة معه ومعرضين عن الدنيا والأكساب وقال الله تعالى | | في حقهم مخاطبا لنبيه الكريم ^ ( ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون | وجهه ) ^ . وكتاب الله تعالى ناطق بفضائلهم والأحاديث المروية عنه عليه الصلاة والسلام | في فضائلهم كثيرة . |
الأصغر والأكبر : معروفا وفي عرف المنطق موضوع المطلوب يسمى أصغر | ومحموله أكبر لأن الموضوع في الأغلب أخص والمحمول أعم والأخص أقل إفرادا | فيكون أصغر من حيث إفرادا والأعم أكثر أفرادا فيكون أكبر من تلك الحيثية . ولا | يخفى أن هذا إنما يتم إذا كانت الموجبة التي موضوعها أخص أغلب فيما بين النتائج | وليس كذلك فإن موضوع السالبة لا يجوز أن يكون أخص . وموضوع الموجبة الجزئية | ليس في الأغلب أخص وأجيب بأن المراد أن الموضوع في أغلب الموجبات الكلية | التي هي أشرف النتائج يكون أخص فافهم واستقم وكن من الشاكرين . |
الأصحاب : قد مر في أول الكتاب تبركا وتيمنا . |
الأصم : ثقيل السمع . وفي الحساب الأصم العدد الذي لا يمكن استخراج | جذره وسمعه . وتفصيله أن العدد قسمان قسم يمكن أن يستخرج له جذر بالتحقيق | ويسمى المفتوح والمنطق ومنطق الجذر كالواحد والأربعة مثلا فإن جذر الأول هو | الواحد وجذر الثاني اثنان وقسم لا يمكن أن يستخرج له جذر إلا بالتقريب ويسمى | المفقود والأصم وأصم الجذر كالاثنين مثلا ، فإن الطاقة البشرية لا تفي باستخراج عدد | إذا ضرب في نفسه حصل اثنان تحقيقا . وهذا القسم قيل له جذر في نفسه . وقال السيد | السند الشريف الشريف في الحواشي على شرح حكمة العين أن الأصم يطلق بالاشتراك | على معنيين . أحدهما العدد الذي لا كسر له من الكسور التسعة والثاني ما لا يكون | مجذورا والمنطق ما يقابله بالمعنيين انتهى . |
Sayfa 87