اشتراك الماهية بين كثيرين : معناه في الكلي إن شاء الله تعالى . | | الإشعار : الإعلام وإشعار البدنة إعلامها بشيء أنها هدي من الشعار وهو | العلامة وطريقة الطعن في سنام الهدي من جانبها الأيمن وهو مكروه عند أبي حنيفة | رضي الله عنه خلافا لهما . |
اشد الضرب : التعزير في التعزير إن شاء الله تعالى . |
الأشهر : الفرق بين الأوضح والأشهر في الإعلام أن الأول يكون علما مشتركا | قليل الاشتراك من علم آخر . والثاني علم يكون مسماه مشهورا به سواء كان مختصا به | أو مشتركا بين كثيرين كما يفهم من حواشي السيد السند قدس سره على المطول في | مبحث عطف بيان المسند إليه . |
باب الألف مع الصاد المهملة
الأصر : بالكسر الثقل والحبس . في التحقيق شرح الحسامي الأصر الأعمال | الشاقة والأحكام المغلظة كقتل النفس في التوبة وقطع الأعضاء الخاطئة والأغلال | المواثيق اللازمة لزوم الغل كذا في عين المعاني . وفي الكشاف الأصر الثقل الذي | يأصر صاحبه أي يحبسه في الحراك لثقله وهو مثل لثقل تكليفهم وصعوبته نحو اشتراط | قتل النفس في صحة توبته . وكذا الأغلال مثل لما كان في شرائعهم من الأشياء الشاقة | نحو بت القضاء بالقصاص عمدا كان أو خطأ من غير شرع الدية - وقطع الأعضاء | الخاطئة - وقرض موضع النجاسة من الجلد والثواب - وإحراق الغنائم - وتحريم العروق | في اللحم - وتحريم السبت .
وروي : أن الأصر كان في بني إسرائيل في عشرة أشياء كانت الطيبات تحرم | عليهم بالذنوب - وكان الواجب عليهم خمسين صلاة في اليوم والليلة - وزكاتهم كانت | ربع المال - ولا يطهرهم من الجنابة والحدث غير الماء - ولم تكن صلاتهم جائزة في | غير المسجد - ويحرم عليهم الأكل بعد النوم في الصوم - وحرم عليهم المجامعة بعد | صلاة العشاء والنوم كالأكل - وكانت علامة قبول قربانهم إحراق نار تتنزل من السماء - | وحسناتهم كانت بواحدة - ومن أذنب منهم ذنبا بالليل كان يصبح وهو مكتوب على باب | داره . فرفعت عن هذه الأمة تكريما للنبي عليه الصلاة والسلام . ولهذا يقال إن هذه | الأمة مرحومة والحراك الحركة وبت القضاء بالقصاص أي الحكم بالقصاص جزما بلا | تردد وتحريم العروق يعني كان عليهم أكل اللحم حراما ما لم يخرجوا العروق منه | وتحريم السبت يعني ( شكار كردن ما هي روز شنبه ) . |
Sayfa 86