قوله : بل هو عبارة إلى آخره فللأزلي معنيان الأول أعم من الثاني لشموله | الإعدام دون الثاني والأزلي بالمعنى الثاني يساوي القديم أو يرادفه وإنما قال في أزمنة | مقدرة ليشمل أزليته تعالى وأزلية صفاته فإنه تعالى وصفاته موجودة حيث لا زمان . قوله | | ومعنى أزلية الحركات الحادثة إلى آخره تحقيقه ما حررنا آنفا ويحتمل أن يكون جوابا | عما يقال إن الحركات الفلكية حادثة ليس لها عدم الأولية ولا استمرار الوجود مع أنهم | قائلون بأزليتها .
وحاصل الجواب : أن الأزل ها هنا بمعنى آخر وأنت تعلم أنه على ما حررنا | اربط بالسابق واللاحق . قوله والجواب أنه لا وجود إلى آخره حاصله اختيار الشق | الثاني وإثبات استحالة اللازم بأنه لا وجود للمطلق إلى آخره . قوله فلا يتصور قدم | المطلق أي أزليته ومن ها هنا يعلم أن الأزل مساو للقدم أو مرادف له انتهى - وفي | شرح المطالع الأزل دوام الوجود في الماضي والأبد دوام الوجود في المستقبل . |
الأزلي : له معنيان أحدهما ما لا أول له سواء كان موجودا أو معدوما فهو ما | لا أول لوجوده أو عدمه وثانيهما ما استمر وجوده في أزمنة مقدرة غير متناهية في جانب | الماضي والمعنى الأول أعم من الثاني كما لا يخفى . |
الإزار في الإحرام : هو من السرة إلى ما تحت ركبته وفي الكفن هو من القرن | أي الرأس إلى القدم تحت اللفافة . |
باب الألف مع السين المهملة
الاسم : عند النحاة كلمة دلت على معنى في نفسها غير مقترن بأحد الأزمنة | الثلاثة بالوضع . وهو على نوعين اسم عين وهو الدال على شيء معين يقوم بذاته كزيد | وعمرو . واسم معنى وهو ما لا يقوم بذاته سواء كان معناه وجوديا كالعلم أو عدميا | كالجهل - وفي شرح المقاصد الاسم هو اللفظ المفرد الموضوع للمعنى فهو بهذا المعنى | شامل لأنواع الكلمة - وفي الأنوار تحت قوله تعالى ^ ( وعلم آدم الأسماء كلها ) ^ . الاسم | باعتبار الاشتقاق ما يكون علامة للشيء إن كان من الوسم ودليلا يرفعه إلى الذهن إن | كان من السمو سواء كان لفظا مطلقا أو صفة أو فعلا واستعماله عرفا في اللفظ | الموضوع لمعنى سواء كان مركبا أو مفردا مخبرا عنه أو خبرا أو رابطة واصطلاحا في | المفرد الدال على معنى في نفسه غير مقترن بأحد الأزمنة الثلاثة انتهى وهو يدل على أن | التخصيص بالمفرد مطلقا ليس في شيء من الإطلاقات فافهم .
Sayfa 58