وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن شُرَيْح بن عبيد أَن النَّبِي ﷺ لما صعد إِلَى السَّمَاء رأى جِبْرِيل فِي خلقته منظومة أجنحته بالزبرجد واللؤلؤ والياقوت قَالَ: فخيل إليّ أَن مَا بَين عَيْنَيْهِ قد سد الْأُفق وَكُنَّا أرَاهُ قبل ذَلِك على صور مُخْتَلفَة وَأكْثر مَا كنت أرَاهُ على صُورَة دحْيَة الْكَلْبِيّ وَكنت أَحْيَانًا أرَاهُ كَمَا يرى الرجل صَاحبه من وَرَاء الغربال
وَأخرج ابْن جرير عَن حُذَيْفَة وَقَتَادَة
دخل حَدِيث بَعضهم لبَعض لجبريل جَنَاحَانِ وَعَلِيهِ وشاح من در منظوم وَهُوَ براق الثنايا أجلى الجبينين وَرَأسه حُبكَ حبكًا مثل المرجان وَهُوَ اللُّؤْلُؤ كَأَنَّهُ الثَّلج وَقَدمَاهُ إِلَى الخضرة