1204Eşsiz İnci ve Esas Noktaالدر الفريد وبيت القصيدMuhammad ibn Aybak al-Mustasim - 710 AHمحمد بن أيدمر المستعصمي - 710 AHSoruşturmacıالدكتور كامل سلمان الجبوريYayıncıدار الكتب العلميةBaskıالأولىYayın Yılı١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مYayın Yeriبيروت - لبنانTürlerpoetryliterary criticism•BölgelerIrak•İmparatorluklar & Dönemlerİlhanlılarوَلِلشُّعَرَاءِ أَلْسِنَة حِدَادٌ ... عَلَى العَوْرَاتِ مُوْفِيَةً دَلِيْلَهوَمِنْ عَقْلِ الكَرِيْمِ إِذَا اتَّقَاهُمْ ... وَدَارَاهُمْ مُدَارَاةً جَمِيْلَهإِذَا وَضَعُوا مَكَاوِيْهِمْ عَلَيْهِ ... وَإِنْ كَذَبُوا فَلَيْسَ لَهُنَّ حِيْلَهأَبُو زَبيْدٍ الطَّائِيُّ: [من الوافر]٢٣٧٩ - إِذَا نِلْتَ الإمَارَةَ فَاسْمُ فِيْهَا ... إِلَى العَلْيَاءِ بِالحَسَبِ الوَثِيْقِبَعْدهُ:فَكُلُّ إِمَارَةٍ إِلَّا قَلِيْلًا ... مُغَيِّرَةُ الصَّدِيْقِ عَلَى الصَّدِيْقِوَلَا تَكُ عِنْدَهَا حُلْوًا فَتُحْسَى ... وَلَا مُرًّا فَتَنْشَبُ فِي الحُلُوْقِوَأَغْمِضْ لِلصَّدِيْقِ عَنِ المَسَاوِي ... مَخَافَةَ أَنْ أَعِيْشَ بِلَا صَدِيْقِ[من الطويل]٢٣٨٠ - إِذَا نِلْتَ فِي أرْضٍ مَعَاشًا وَثَرْوَةً ... فَلَا تَطْلُبَنَّ العَوْدَ مِنْهَا إِلَى الوَطَنبَعْدهُ:وَعِشْ وَاسْتَدِمْ مَا أَنْتَ فِيْهِ فَإِنَّمَا ... ترَاعكَ الأَوْطَانُ ضَرْبٌ مِنَ الغَبَنِفَمَا هِيَ إِلَّا بَلْدَةٌ مِثْلُ أُخْتِهَا ... وَخَيْرُهمَا مَا كَانَ عَوْنا عَلَى الزَّمَنِالمُتَنَبِّي فِي كَافُوْرٍ: [من الطويل]٢٣٨١ - إِذَا نِلْتُ مِنْكَ الودَّ فَالمَالُ هَيِّنٌ ... وَكُلُّ الَّذِي فَوْقَ التُّرَابِ تُرَابُبَعْدهُ:وَمَا كُنْتُ لَوْلَا أَنْتَ مُهَاجِرٌ ... لَهُ كُلَّ يَوْمٍ بَلْدَةٌ وَصِحَابُوَلَكِنَّكَ الدُّنْيَا إلَيَّ حَبِيْبَةٌ ... فَمَا عَنْكَ لِي إِلَّا إِلَيْكَ ذِهَابُ٢٣٧٩ - ديوان أبي زبيد الطائي: ١٢٥.٢٣٨٠ - اللطائف والظرائف: ٢٢٩ من غير نسبة.٢٣٨١ - ديوان المتنبي: ١/ ١٩١ - ٢٠١.3 / 252KopyalaPaylaşAI Sormak