فِي الصّفة الَّتِي كَانَ فِيهَا ثمَّ نوعوا بِهِ النكال وصلبوه لما كَانَ فِي قُلُوبهم لَهُ من البغض لشدَّة ظلمه فَبلغ ذَلِك السُّلْطَان فَأنْكر عَلَيْهِم وَأرْسل الأوجاقية فأوقع بالعوام وأذاقوهم من الضَّرْب وَالْقطع مَا لَا مزِيد عَلَيْهِ فَكَانَ كَمَا يُقَال ظَالِم فِي حَيَاته مشوم فِي مَوته
٩٩٨ - أغرلو شُجَاع الدّين نَائِب دمشق للعادل كتبغا ثمَّ قرر بعد إمْسَاك أستاذه أَمِيرا بهَا وَكَانَ كثير الشجَاعَة مهابًا مَشْهُورا بالفروسية الْكَامِلَة وَكَانَت وَفَاته سنة ٧١٩
٩٩٩ - أغلبك بن رمتاش الرُّومِي أحد الْأُمَرَاء بصفد ثمَّ دمشق وَكَانَ بطلًا مقدامًا يجيد ضرب الْعود مَاتَ فِي شعْبَان سنة ٧١٥
١٠٠٠ - أفريدون بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ الْأَصْبَهَانِيّ التَّاجِر صَاحب الْمدرسَة الَّتِي بِبَاب الْجَابِيَة بِدِمَشْق عمّرها فِي سنة ٧٤٤ وَمَات فِي رَجَب سنة ٧٤٩
١٠٠١ - آقبغا عبد الْوَاحِد الناصري تقدم عِنْد الناصري فِي الجمدارية ثمَّ تنقل مِنْهَا إِلَى الإستادارية وولّي مَعَ ذَلِك شاد العمائر ومقدم المماليك وَغير ذَلِك أَمر النَّاصِر ولديه أَحْمد ومحمدا وَكَانَ سَبَب تَقْدِيمه عِنْد النَّاصِر أَن النَّاصِر كَانَ تزوج أُخْته طغاي وَكَانَ جبارًا كثير الظُّلم ثمَّ صودر فِي دولة الْمَنْصُور وسلّم لطيبغا المجدي وألزم برد مَا اغتصبه وَأَحَاطُوا بموجوده إِلَى أَن أعوزه وجود مائَة دِرْهَم من مَاله ثمَّ ولّي نِيَابَة حمص فِي أَيَّام المظّفر كجك ثمَّ إمرة دمشق ثمَّ طلب إِلَى مصر فِي أول دولة الصَّالح إِسْمَاعِيل فَكَانَ آخر الْعَهْد بِهِ وَذَلِكَ فِي سنة ٧٤٤ وَهُوَ صَاحب الْمدرسَة الْمُجَاورَة لجامع الْأَزْهَر