٩٩٤ - أصلان الناصري تنقل فِي الخدم إِلَى أَن ولّي نِيَابَة حماة وغزا سنجار وحاصرها إِلَى أَن طلبُوا الْأمان فَفَتحهَا وَنزل صَاحبهَا ابْن هندو بالأمان وَذَلِكَ فِي سنة ٧٥١ وَمَات أصلان الْمَذْكُور سنة ...
٩٩٥ - آص الْأَمِير كَانَ جاشنكير ثمَّ ولّي شدّ الدَّوَاوِين بِدِمَشْق ونيابة جعبر وسجن بالاسكندرية ثمَّ أَقَامَ بِدِمَشْق بطالًا حَتَّى مَاتَ سنة ٧٥٦
٩٩٦ - أصيل بن الشَّيْخ نصير الدّين مُحَمَّد بن مُحَمَّد الطوسي كَانَ كَبِير الْقدر عِنْد الْمغل وولّي نظر الْأَوْقَاف والرصد وَمَات فِي صفر سنة ٧١٥
٩٩٧ - أغرلو السيفي كَانَ لبهادر الْعُزَّى ثمَّ استخدمه بكتمر الساقي ثمَّ بشتاك ثمَّ ولي أشموم ثمَّ نِيَابَة الشوبك ثمَّ ولَايَة الْقَاهِرَة ثمَّ شدّ الدَّوَاوِين وَهُوَ أول من أحدث ديوَان الْبَذْل فِي سلطنة الْكَامِل شعْبَان فَكَانَ يَأْخُذ على الإقطاعات والوظائف من كل أحد وأفرد لذَلِك ديوانًا وَهُوَ مِمَّن قَامَ فِي سلطنة المظفّر حاجي وَضرب أرغون العلائي فِي وَجهه ثمَّ ولي نِيَابَة طرابلس ثمَّ عَاد إِلَى الْقَاهِرَة وَعظم أمره جدا إِلَى أَن أَخذ فِي مأمنه فَقتل فِي مستهل شهر رَجَب سنة ٧٤٨ وَيُقَال إِنَّه بَاشر قتل ثَلَاثِينَ أَمِيرا فِي مُدَّة أَرْبَعِينَ يَوْمًا وَيُقَال أَن الْعَامَّة أَخْرجُوهُ من قَبره وأقاموه