771

Nadir Boncuklar: Faydalı Kişilerin Biyografileri Üzerine

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة

============================================================

بولاق، ومروا على ساحل النيل حتى وقفوا تجاه قلعة الجبل من صوب الصليبة، فرماهم من فوق القلعة بالثشاب ومدافع النفط، وبرز لهم الأمير اينال الصصلاني الحاجب وقاتلهم بمن معه. وكان قد أوقف عند باب السلسلة فتقنطر من عسكر الشاميين فارسان وانهزم باقيهم. ثم عادوا القتال وغلبوا على بيت الأمير نوروز حيث كان سكنه ونزلوا فيه وفي الدار المجاورة له بطرف الؤميلة، وقد انضم معهم من العامة خلائق، فولى الأمير شيخ بعض آصحابه ولاية القاهرة وبعثه ينادي في الناس بالأمان ووعد الناس أن يرخص لهم سعر الذهب وسغر القمح، ويزيل عنهم المظالم، فمال إليه عالم كبير وملك مدرسة الأشرف تجاه الطبلخاناه الشلطانية من قلعة الجبل ثم أخذ أيضا مدرسة حسن تجاه الإصطبل الشلطاني وهزم من كان فيهما من عشكر الشلطان، وأقام عليهما زماة من أصحابه، فرموا على الإصطبل يومهم وليلتهم فلم يثبت الأمير أرغون نائب الغيبة وفر من الإصطبل وتحيز بداخل القلعة بمفرده.

فلما كانت ليلة الاثنين تاسعه اقتحم الشيخية والنوروزية القاهرة من خوخة أيدغمش بجوار باب زويلة وعبروها في من معهم من العامة، وفتحوا باب زوئلة وكسروا الشجون وأخرجوا من فيها وانتشروا في الحارات والخطط، ونهبوا بيت الأمير كمشبغا الجمالي وتتبعوا الخيول والبغال، والعامة تدلهم على مواضعها، وأخذوا منها شيئا كثيرا، وفتحوا حاصل الديوان المفرد بين القصرين وأخذوا منه ما قدروا عليه من المال، فاشتد خوف الناس، وكثر فزعهم: هذا وقد ملك الأمير شيخ باب السلسلة، واستولى على الإصطبل وجلس في الحراقة، ومشى الأمير نوروز ومعه الأمير يشبك بن أزدمر بردبك وقانبك الخزندار المحمدي ويشبك العثماني وقمش بكرة يوم الثلاثاء عاشره إلي باب السر من القلعة وطلبوا فتحه، فاعتل عليهم الأمراء الذين بالقلعة بأن مفاتحه عند الأمير مقبلي الشبلي زمام الدار، فاستدعوه، فأتاهم، وكلمهم من وراء الباب، فبلغوه سلام الأمير شيخ 181

Sayfa 181