770

Nadir Boncuklar: Faydalı Kişilerin Biyografileri Üzerine

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة

============================================================

ونزلت عساكر الشلطان على قاقون (1) وهم : الأمير طوغان الدوادار، والأمير قينيك رأس نوبة، والأمير يشبك الموساوي الأفقم، والأمير الطنبغا العثماني، والأمير أسن بغا الزرذكاش، والأمير سودون الظريف، والأمير تمراز النائب والأمير بكتمرشلق نائب الشام، وعدة وافرة من المماليك الشلطانية فساروا جميعا إلى غزة، فقدموها عصر يوم الثلاثاء ثالث شهر رمضان وقد رحل الأمير شيخ والأمير نوروز ممن معهما بكرة النهار عندما قدم عليهما الأمير سودون بقجة والأمير شاهين الدوادار فارين من الرملة فنهبوا غزة وأخذوا منها عدة خيول وغلال، فتبعهم الامير خيربك نائب غزة إلى الزعقة(2) ومروا إلى العريش يريدون القاهرة، فبادر الآمير بكتمر شلق وبعث إلى القاهرة على البر الأمير شاهين الزرذكاش والأمير أسنبغا الزردكاش ليعلما أهل قلعة الجبل بأخذ الأهبة والاستعداد قبل قدوم شيخ ونوروز فاستعدوا لذلك. وخرج العسكر من غزة في عصر يوم الخميس خامسه وأقام الأمير شيخ بالعريش قدر ما أراح، ودفن دواداره الأمير شاهين وقد مات، ثم سار هو والأمير نوروز إلى قطيا فنهبها أتباغهما، ومضيا إلى القاهرة فنزلا قريبا من القاهرة في يوم الأحد ثامنه ومعهما من الأمراء يشبك ابن أزدمر وبرديبك وقنباي وسودون بقجة وسودون تلي المحمدي ويشبك العثماني وقمش وقوزي وكثير من المماليك الظاهرية وجمع وافر من عزبان الشرقية وأمير سعيد كاشف الشرقية وكان معزولا، فبلغهم تحصين قلعة الجبل وتحصين المدرسة الأشرفية ومدرسة السلطان حسن وأن الأمير أرغون نائب الغيبة ومن معه من الأمراء قبضوا على أربعين مملوكا من النوروزية المستقرين في الخدمة الشلطانية وسجنوهم بقلعة الجبل خوفا من غذرهم.

وسار الأمير شئخ ونوروز بمن معهما من ناحية المطرية إلى جهة (1) قاقون: قرية من أعمال فلسطين، شمالي غربي طول كرم.

(2) الزعقة: من مراكز البريد بين العريش ورفح

Sayfa 180